اللجنة العسكرية اللبنانية تلتقي ندى معوض وتستعرض نتائج لقاءات البنتاغون
الجيش الإسرائيلي ينتظر الضوء السياسي... خطط لضرب العمق وحزب الله يوسّع الرد
تتجه إسرائيل إلى رفع مستوى الضغط العسكري على حزب الله في لبنان، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن دخول العمليات في الجنوب مرحلة أكثر كثافة، بالتزامن مع بحث الحكومة تشديد تعليمات الجبهة الداخلية بعد هجمات واسعة للحزب بالصواريخ والمسيّرات.
ونقل موقع "واللا" عن ضباط إسرائيليين قولهم إن حزب الله بات "ضعيفًا"، وإن هذا التقدير هو ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى مواصلة الضغط عليه ميدانيًا، مشيرين إلى أن الهدف البعيد المدى للقوات الإسرائيلية في لبنان هو تفكيك حزب الله.
وبحسب الموقع، وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي القوات إلى ملاحقة قوات الرضوان التابعة لحزب الله بدرجة أولى، في ظل تقديرات بأن الحزب يحاول إعادة بناء قدراته، بما في ذلك محاولات التسلل.
وأضاف الضباط الإسرائيليون أن الجيش يعمل على إحباط أي محاولة تسلل بري لحزب الله، على غرار هجوم 7 تشرين الأول، كما يعمل على إنشاء خط دفاعي أكثر فاعلية على طول الحدود مع لبنان.
وأشار "واللا" إلى أن القوات الإسرائيلية في لبنان بدأت عمليات وصفها الضباط بأنها "بالغة الأهمية"، بتوجيه من المستوى السياسي، مؤكدين أن العمليات في جنوب لبنان دخلت مرحلة أكثر أهمية وكثافة.
في المقابل، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن الحكومة تبحث اليوم تشديد تعليمات الجبهة الداخلية، على خلفية هجمات حزب الله، مشيرة إلى أن الحزب يحاول خلق معادلة جديدة في مقابل تقدم الجيش الإسرائيلي داخل لبنان.
وذكرت القناة أن حزب الله استهدف لأول مرة مواقع مدنية إسرائيلية، وأطلق أكثر من 100 صاروخ ومسيّرة، في تطور عكس اتساع الرد وحجم الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
كما نقلت "القناة 12" أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة هجومية في عمق لبنان وبيروت، بانتظار موافقة المستوى السياسي، في مؤشر إلى أن الرد الإسرائيلي المحتمل قد يتجاوز نطاق الجبهة الجنوبية.
أما "القناة 13" الإسرائيلية، فأفادت بأن الجيش الإسرائيلي يوصي ببقاء القوات في مناطقها داخل لبنان كشرط لأي اتفاق سياسي، لافتة إلى أن إسرائيل فوجئت باتساع رد حزب الله ولم تكن مستعدة له.
وأضافت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد مشاورات أمنية لدراسة كيفية الرد على حزب الله، في ظل تصاعد الإنذارات والضغوط على الشمال.
وتأتي هذه المعطيات في مرحلة شديدة الحساسية من المواجهة، إذ تحاول إسرائيل الجمع بين الضغط العسكري الميداني، وتثبيت وقائع أمنية على الحدود، والتحضير لاحتمالات تصعيد أوسع في العمق اللبناني. في المقابل، تعكس الهجمات الصاروخية والمسيّرات التي يعلنها حزب الله محاولة لفرض معادلة ردع مقابلة ومنع إسرائيل من تحويل تقدمها الميداني إلى مكسب سياسي أو أمني ثابت، ما يجعل الجبهة مفتوحة على مزيد من التصعيد خلال الساعات المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|