من عين التينة... جنبلاط يطلق نداء الوحدة: "سنجتاز هذه المحنة"
سوريا تراقب المفاوضات والتصعيد في لبنان وعينها على ملفات كثيرة عالِقَة...
بينما يتقدم الملف السوري خطوة الى الأمام، يتراجع الملف اللبناني خطوات الى الوراء.
فالديبلوماسي الأميركي توم باراك انتهى تكليفه كمبعوث خاص الى سوريا، إلا أنه سيواصل القيام بدور محوري لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دمشق وبغداد. وهذا الإجراء إشارة الى تقدّم في الملف السوري، وانتقاله من مرحلة الى أخرى جديدة، بحسب بعض المراقبين.
ترامب - الشرع
واللافت أن هذا التقدّم السوري يتزامن مع تدهور لبناني غير مسبوق، عسكرياً، وعلى المستويات كافة.
فعلى وقع زيادة التصعيد في لبنان، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي ترامب هاتفياً، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، الى جانب رفع ما تبقّى من العقوبات عن دمشق، والتعافي الاقتصادي السوري، وأهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي.
أدوار إقليمية لاحقاً؟
تبقى سوريا إحدى أكثر البلدان المهتمة بما يحدث على الساحة اللبنانية، في شكل دائم، وذلك بمعزل عن طبيعة النظام الحاكم فيها. فدمشق الجديدة تراقب حالياً مسار التفاوض الإسرائيلي - اللبناني، وتفاصيله، وإمكانيات تطوره أو تعثّره. كما أن سوريا الجديدة تراقب التصعيد العسكري المستمر في لبنان، والانعكاسات بعيدة المدى له لبنانيّاً وسوريّاً، وسط واقع جغرافي إقليمي مهتزّ باستمرار منذ 7 أكتوبر 2023.
فهل تستفيد سوريا الجديدة من استمرار التدهور اللبناني، مع ما له من نتائج متعددة الأشكال؟ أم العكس؟ وهل تنتظر سوريا الجديدة تطورات لبنانية معينة، تسمح لها بأدوار إقليمية خلال مراحل لاحقة؟
الملفات العالِقَة
أكدت أوساط مُطَّلِعَة أن "سوريا قادرة على أن تستفيد من التصعيد الحالي في لبنان بمعنى غير عسكري، أي من خارج توكيلها بأدوار عسكرية وأمنية مباشرة في الداخل اللبناني، كما كان يحصل في أيام النظام السوري السابق".
وأشارت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الاستفادة السورية من جراء أي مردود سلبي للتصعيد العسكري في لبنان، ستُترجَم بالترسيم الحدودي البحري والبري النهائي بين بيروت ودمشق. وبالتالي، إذا دخل لبنان مرحلة حرجة عسكرياً وسياسياً، فإن ذلك قد يُصبح مُفيداً لسوريا على مستوى ضغوط قد تمارسها الدولة السورية على نظيرتها اللبنانية، من أجل الحصول على مكاسب أعلى في ملفات متعددة عالِقَة بينهما".
وختمت:"استمرار التوتر والتصعيد في لبنان يُحرج الدولة فيه، ويحرمها الكثير من الدعم الدولي. وهذا ما سيرتدّ على مستقبل كافة الملفات اللبنانية العالِقَة، داخلياً وخارجياً".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|