ظاهرة لافتة فوق الجبال... وهذا ما ينتظر اللبنانيين خلال أسبوعين!
لا ثقة بالوعود الشفهية... ترامب يطالب إيران بتعهدات مكتوبة
في مؤشر جديد إلى تشدد الإدارة الأميركية في مفاوضاتها مع طهران، كشفت شبكة "آيه بي سي نيوز" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب إيران بتقديم تعهدات نووية مكتوبة ضمن إطار اتفاق مبدئي يهدف إلى كسر الجمود القائم في المحادثات بين الجانبين.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن المفاوضين الإيرانيين سبق أن قدموا ضمانات شفهية بشأن استعداد طهران للقبول بشروط معينة تتعلق ببرنامجها النووي، إلا أن ترامب اعتبر هذه التعهدات غير كافية خلال اجتماع عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة الماضي.
وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأميركي يصر على الحصول على التزامات مكتوبة وواضحة قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة من التفاهمات أو البحث في تخفيف العقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق نفسه، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جانباً من المطالب الأميركية المطروحة على طاولة التفاوض.
وأوضح روبيو أن واشنطن تريد من إيران الدخول في مفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى القبول بفرض قيود صارمة وطويلة الأمد على أنشطة التخصيب أو التفاوض على إنهائها داخل الأراضي الإيرانية.
وأكد أن أي تخفيف للعقوبات الأميركية سيبقى مرتبطاً بتقديم إيران تنازلات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي، مشيراً إلى أن إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات قابلة للتنفيذ وليست مجرد تعهدات سياسية.
كما شدد روبيو على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يشكل أولوية أساسية للولايات المتحدة في أي اتفاق محتمل مع إيران، مؤكداً أن فتح المضيق وضمان حرية الملاحة يمثلان شرطاً رئيسياً ضمن الرؤية الأميركية للمفاوضات.
وتأتي هذه المواقف بعد أيام من نفي ترامب توقف المحادثات مع إيران، حيث أكد أن قنوات التواصل بين الطرفين لا تزال قائمة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن نتائج المفاوضات لا تزال غير واضحة حتى الآن.
وكان الرئيس الأميركي قد شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، لكنه أكد أن أي تفاهم لن يكون ممكناً من دون معالجة الملفات النووية والأمنية التي تعتبرها واشنطن مصدر قلق رئيسياً.
وتشهد المفاوضات الأميركية - الإيرانية مرحلة دقيقة بعد أشهر من التصعيد العسكري والسياسي بين الطرفين، حيث تسعى إدارة ترامب إلى فرض شروط أكثر تشدداً من تلك التي تضمنها الاتفاق النووي السابق. وفي المقابل، تتمسك طهران بحقها في تطوير برنامجها النووي لأغراض سلمية، وترفض أي قيود تعتبرها انتقاصاً من سيادتها. ويُنظر إلى مطلب الحصول على تعهدات مكتوبة باعتباره محاولة أميركية لضمان تنفيذ أي التزامات مستقبلية وتجنب الخلافات التي رافقت الاتفاقات السابقة بين الجانبين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|