محليات

لبنان الرسمي يرفض ورقة المناورة الايرانية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع مباشرة طهران إعادة إحياء جبهة ساحاتها الإقليمية في غزة، والجنوب والعراق أخيراً، فإنها تلقت مفاجأة من العيار الثقيل من الساحة اللبنانية الأبرز، مع رفض السلطة اللبنانية محاولات "الحرس الثوري" لاستخدام لبنان كورقة مناورة.

ووفق مطلعين على أجواء الديبلوماسية اللبنانية، فإن ما بعد إعلان واشنطن الأخير لن يكون كما قبله، فالمأزق الذي وصل إليه لبنان لم يعد يسمح بأي "ترتيبات" ديبلوماسية داخلية في التواصل بين الأطراف المعنيين بقرار الحرب والسلم، ذلك أن إسرائيل التي تستغل ذريعة سلاح "الحزب"، لن تنتظر أن يتّفق الأميركي والإيراني لكي يشمل اتفاقه ساحات إيران في المنطقة.

لذلك، فهي تواصل مشروعها التوسّعي على الرغم من اضطرار بنيامين نتنياهو إلى الإنصياع لأوامر الرئيس ترامب بمواصلة المسار التفاوضي.

ويرى المطّلعون، بأن خروج الرئيس جوزاف عون عن خطابه السابق إلى حدّ الإنتفاض على إيران و"الحزب" وأجندتهما، كان متوقّعاً غداة تهديد المسار التفاوضي.

ويقول المطّلعون إن عون اتخذ قرارين، الأول هو الذهاب إلى مفاوضات مباشرة، والثاني هو مواجهة إيران بموقف حاسم، من خلال الإعلام الأميركي.

وعون، كما يؤكد المطّلعون، يضع هدفاً وحيداً وهو إنقاذ لبنان من مصير محتوم رسمه له بنيامين نتنياهو و"الحرس الثوري" الإيراني، لأن بقاء لبنان ساحة مواجهة يعني أن نموذج غزة التي يستعد نتنياهو للإطباق على 70% من مساحتها بذريعة سـ ـلاح "حمـ ـاس"، سيكون نموذجاً يستعد أيضاً لنقله إلى لبنان، ولن يتمكن أي طرف أو دولة من الوقوف بوجهه باستثناء الرئيس ترامب الذي أنّب نتنياهو ومنعه من أي توسيع لحربه على لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا