الصحافة

ما الذي أفضى إلى "الهدنة الجديدة"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

التقط لبنان مجدداً أنفاسه مع وقف نار جديدٍ بدأ سريانه، ووجّه به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بناء على طلبٍ أميركي ولكن مع الإبقاء على وجود جيشه في المناطق التي سيطر عليها داخل الأراضي اللبنانية وعدم الانسحاب منها، وذلك بعد نحو 48 ساعة من عاصفة نار اسرائيلية هي الأعتى جنوباً وصولاً الى صيدا والبقاع وتَسببت الجمعة والسبت بأكثر من 120 ضحية و200 جريح لترتفع الحصيلة التراكميّة الاجماليّة «للعدوان الاسرائيلي منذ 2 آذار حتى 20 حزيران الى 4057 شهيداً و12121 جريحاً».

وبدا أن الهدنةَ الجديدة في كَنَفِ «وَقْفِ نار مذكرة التفاهم» والتي جاءت وسط تراشُق اسرائيل والحزب بالاتهامات عن خرق التهدئة، أفضى إليها أكثر من اعتبار:

- إعلان اسرائيل أن جيشها يحتفظ بـ «حرية العمل لإزالة التهديدات في جنوب لبنان وسنرد بقوة اذا تعرضنا لاعتدء من حزب الله»، وسط اعتقادٍ أن هذا الموقف يعزّز مدى هشاشة الهدنة الجديدة وخصوصاً في ظل ملامح إصرار تل ابيب على السيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية (النبطية) وربما محاولة بلوغ اقليم التفاح التي يُفترض أنها تضمّ نقاطاً وتحصيناتٍ هائلة لحزب الله.

- تسليم الحزب ضمناً بأن يلتزم وقف النار ما أن توقف اسرائيل التقدم خارج النقاط التي احتلّتها، أي عملياً عدم إطلاقِ عمليات ضد قواتها داخل الأراضي اللبنانية، ريثما يكون تبلور بند الانسحاب الذي تراجع في أولويات المواقف الايرانية التي ركّزت على وقف النار بالدرجة الأولى، وسط مواقف لنواب في الحزب أكدت أن طهران لن توقع اي اتفاق نهائي ما لم يكن الانسحاب حصل خلال فترة الـ 60 يوماً، وهو ما اعتُبر بمثابةِ رَبْطِ «التحرير» بمفاوضاتٍ قد تمتد من شهرين الى شهرين إضافيين، ما لم يحصل انهيار لمسارها تكمل معه اسرائيل الحرب على الحزب من حيث توقفت حالياً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا