محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

لم تكن الجولة الأولى من المحادثات الإيرانية – الأميركية في منتجع (بورغنشتوك) السويسري مجرد لقاء تفاوضي تقليدي بين خصمين سياسيين بل بدت أقرب إلى محاولة لإعادة رسم معادلات الأمن والاستقرار في المنطقة بعد سنوات من المواجهة المباشرة وغير المباشرة.

فعلى الرغم من اللحظات الحرجة التي كادت تطيح بالمفاوضات منذ ساعاتها الأولى نجح الوسطاء في تحويل مسار الأحداث من حافة الانهيار إلى مسار تفاهمات أولية أفضت إلى اعتماد خارطة طريق تمتد لشهرين بما يعكس وجود إرادة متبادلة لاختبار فرص التسوية السياسية وتخفيف حدة التوترات التي ألقت بظلالها على ملفات إقليمية شائكة من الخليج إلى لبنان. 

وتكشف المعطيات الصادرة عن الأطراف المشاركة أن جوهر المفاوضات تجاوز الملف النووي والعقوبات الاقتصادية ليشمل إعادة تنظيم قواعد الاشتباك في عدد من ساحات الحرب الإقليمية فالتفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز وأمن الملاحة البحرية إلى جانب الآليات المقترحة لضبط التصعيد في لبنان تعكس توجها نحو بناء منظومة تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات جديدة.

وفي السياق  برزت مؤشرات واضحة على انفتاح أميركي تجاه تخفيف الضغوط على طهران تمثلت اليوم في تعليق بعض العقوبات والسماح ببيع النفط الإيراني إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.

في المقابل أظهرت مجريات التفاوض أن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال محفوفا بالتحديات فالانسحاب المؤقت للوفد الإيراني خلال الساعات الأولى من المحادثات عكس حجم التباينات العالقة وانعدام الثقة المتراكم بين الجانبين فيما كشفت ردود الفعل الإسرائيلية الرافضة للتفاهمات عن مخاوف من تحولات محتملة في أولويات السياسة الأميركية تجاه المنطقة.

وبينما تواصل الفرق الفنية بحث الملفات النووية والاقتصادية والأمنية تبدو الساحة اللبنانية حاضرة بقوة في قلب هذه المفاوضات بوصفها أحد أبرز ميادين اختبار التفاهمات الجديدة ما يجعل نجاح آليات خفض التصعيد فيها مؤشرا أساسيا على قدرة الأطراف على الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة بناء تفاهمات أكثر استدامة على المستوى الإقليمي. 

وفي الجنوب بدأ المشهد يتخذ ملامح مختلفة وإن بقي محكوما بهدوء حذر تفرضه طبيعة المرحلة الانتقالية وحساسية التفاهمات الناشئة فقد شهدت القرى والبلدات الجنوبية عودة تدريجية للأهالي إلى منازلهم بعد أشهر من النزوح والاضطرابات الأمنية فيما انطلقت ورش الترميم وإصلاح البنى التحتية المتضررة وإعادة تأهيل المرافق الحيوية وشبكات الخدمات الأساسية ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت هذه الخطوات فإن الحذر لا يزال سيد الموقف في ظل ترقب نتائج المفاوضات واستمرار متابعة آليات تثبيت الاستقرار.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

بين مسار سويسرا ومسار أميركا تكامل لا تضارب بالنسبة الى لبنان. ففي بورغنشتوك تم التفاهم على انشاء مجموعة عمل تضم اميركا وايران ولبنان لضمان الالتزام بوقف اطلاق النار. 

وفي واشنطن سيتم الانطلاق من وقف اطلاق النار لاتخاذ خطوات عملية تشمل انسحابا اسرائيليا من بعض المناطق واقامة مناطق تجريبية منزوعة السلاح الا من سلاح الدولة اللبنانية ، وصولا طبعا الى حصر السلاح في لبنان كله. 

 هكذا فان فرحة  جوقة الممانعة والممانعين لم تكتمل. اذ راهن هؤلاء على ان يصبح الملف اللبناني في عهدة الجمهورية الاسلامية بحيث تتولى المفاوضات بالنيابة عن الدولة، لأنهم ما عادوا يثقون بالدولة ويعتبرون السلطة  اللبنانية سلطة وصاية. 

لكن الوقائع والمواقف حطمت احلامهم المريضة. فرئيس الجمهورية العماد جوزف عون جدد التأكيد ان لا احد يفاوض عن لبنان ، فيما كشف نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ان اميركا تعمل على آلية تهدف الى حماية امن اسرائيل ونزع سلاح حزب الله وتأمين سيادة لبنان. 

وهذا يعني ان مسار بورغنشتوك لن يتطرق لبنانيا الا الى وقف اطلاق النار. وهذا طبيعي. 

فايران هي التي تطلق النار في لبنان من خلال جنودها وضباطها وذراعها في الجنوب، فيما كل الامور الجوهرية الاخرى ستكون من صلاحية المفاوض اللبناني وسيبحثها في واشنطن في الايام الثلاثة المقبلة. 

وعشية جولة المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية أعطت اسرائيل مؤشرات الى انها تميل الى التهدئة، هو ما تظهر من خلال اعلان القناة 12 ان الجيش الاسرائيلي ابلغ مجموعات التأهب في الشمال بتسريحها بسبب وقف اطلاق النار.

اذا الأنظار تتركز بدءا من الليلة على واشنطن، لأن مفاوضاتها قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة في جنوب لبنان.

=======

* مقدمة "المنار" 

التزام مقابل التزام"، هو مبدأ العمل الآن، من مضيق هرمز حتى وقف النار في لبنان. 

هي القواعد التي خرجت بها مفاوضات "بورغنشتوك" السويسرية، فرفعت من عويل المنابر الصهيونية، ومعها للأسف بعض الأصوات اللبنانية.

فوقف إطلاق النار في لبنان واقع تحت رقابة "خلية فض النزاع" المكونة من الإيراني والأميركي والقطري واللبناني، بغياب الإسرائيلي الملزم بتطبيقه بلا أي حرية للحركة، ولم يبق لبنيامين نتنياهو ومسؤوليه سوى حرية الثرثرة، قبل أن تثبت الوقائع كيف أنهم ملزمون بترتيب جدولة للانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية وفق مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.

وفيما الأموال الإيرانية المجمدة تتحرك بقوة دفع الاتفاق تحت الأعين القطرية والباكستانية، سيشهد مضيق هرمز - المفتوح بشرط الهدوء في لبنان- تدفق النفط الإيراني بلا سقوف، بعد أن ألزمت الخزانة الأميركية رفع الحظر عن تصديره لستين يوما كخطوة أولية.

إنها خلاصة الجولة الأولى التي ضمنت الحياة لمذكرة التفاهم، فرحب بنتائجها الوسيطان الباكستاني والقطري، وثبت نتائجها نائب الرئيس الأميركي "جي دي فانس"، متحدثا عن إحراز تقدم ملموس، وكاشفا عن وضع آلية منع اشتباك بشأن لبنان.

وكذلك أكد الإيراني وقف الحرب في لبنان، إضافة إلى حصول بلاده على كل ما كان محددا في اتفاقية التفاهم كشرط لانطلاق المفاوضات، فيما أبقى الحذر الواجب من أي تلاعب أو غدر أميركي أو صهيوني، مؤكدا المتابعة الدقيقة لتنفيذ الطرف الآخر لالتزامات. 

أما آخر الكلام الصهيوني، فعلى لسان نخبهم وخبرائهم وحتى سياسييهم، أن الأميركي تركهم وحدهم في مأزق استراتيجي، كما عبرت القناة 13 العبرية، محملين بنيامين نتنياهو المسؤولية عن هذه الحالة الكارثية.

فيما حال جيشهم على تخبطه بين صورته المهشمة في الميدان وارتباك القرار السياسي للكيان، بينما نقل موقع "ولا" العبري عن مصدر عسكري أنه يتم التحضير لانسحابات من بعض المناطق اللبنانية، وأتبعته قيادة الجيش الصهيوني ببلاغ رسمي لقواتها التي تسميها صفوف الاستعداد في الشمال، أنه سيتم تسريحهم جميعا الأحد المقبل في ضوء وقف إطلاق النار مع لبنان. 

وفي لبنان من لا يزال يسرح في التيه السياسي، رغم كل الواضحات التي ترشد إلى حيث تحفظ السيادة وكرامة البلاد. والدم القاني في الميدان خير دليل، وبأس المقاومين الذين أحبطوا أوهام العدو وكبدوه الخسائر التي لا تطاق، فضلا عن الموقف الإيراني الذي ثبت بالحديد والنار، قبل المفاوضات، وقفا لإطلاق النار في لبنان، وأصر على جدولة لانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية ضمن مباحثات سويسرا.

وهو ما أبلغه الأميركي والقطري للمسؤولين اللبنانيين، مؤكدين الحضور الإيراني كرادع لأي تفلت صهيوني. 

لكن السلطة اللبنانية، على ما يبدو، لا تريد الإفلات من فخ المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، بل لا تزال تحاول التنكر لأوراق القوة التي تصنع المعادلات.

وقد حزمت حقائبها الفارغة بحثا عن جائزة ترضية على طاولة واشنطن للمفاوضات.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

بحالات النكران والكلام اللامسؤول وتوهم الاحجام يواجه خصوم حزب الله وايران في لبنان التطورات الاقليمية المتسارعة.

فبين الرسائل المباشرة، لكن عبر مواقع التواصل، والنبرة العالية، انما في مؤتمرات صحافية لا تؤثر في المشهد الكبير، يبدو هؤلاء مشتتين ضائعين، بعدما بالغوا في الرهانات فعاشوا تجاربهم السابقة في الاعوام 1976 و1983 و1990 من دون أن يأخذوا العبر أو يتعلموا دروس الحد الادنى من التاريخ، حتى لا يكرروا الاخطاء.

وعلى المقلب الآخر، فالوضع ليس أحسن حالا، في ضوء تكرار البعض كلاما لا يخلو من فوقية، او توهم العودة الى ما سبق من دون أدنى تغيير، بعد حربين ضروسين اسنادا لغزة وايران، تسببتا باستشهاد الآلاف وجرح عشرات الآلاف وتشريد مئات الآلاف ومحو مساحات شاسعة من البلدات والقرى، بالجرف والهدم والتفجير.

اما وقد انقلبت الصورة، من باكستان الى سويسرا فبيروت، فالأجدى البناء على ما يجمع، عوض تكريس ما يفرق.

وإذا كان ما أنجز في سويسرا في الساعات الاحيرة يشكل تحولا في بنية الصراع الإقليمي، فقد أتى إنشاء خلية التنسيق اللبنانية اعترافا دوليا صريحا بأن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار باتت عائقا يعرقل التسوية الكبرى ذاتها.

اما اي ترتيب لوقف العمليات العسكرية في الجنوب فيجب أن ينتهي بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط من الأراضي اللبنانية المحتلة بما يمهد لعودة النازحين وإعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى. كما أن حصر القرار والسلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو شرط لازم لا تأجيل فيه، إذ لا يمكن لأي تسوية إقليمية أن ترسخ استقرار لبنان في حين يبقى القرار السيادي خارج المؤسسات الدستورية.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

العالم يطرح سؤالا واحدا: هل هذه الإنفراجة هي مؤشر إلى أن الحرب انتهت؟ والسؤال نفسه يطرحه اللبنانيون: هل وقف النار مؤشر إلى أن الحرب توقفت أو انتهت؟

في سويسرا كان هناك ضغط هائل لوقف الحرب وترجيح طاولة المفاوضات، وفي لبنان صمد وقف إطلاق النار وشهد الجنوب أطول فترة هدوء حتى الآن خلال ثلاثة أشهر من الحرب التي اندلعت في الثاني من آذار الفائت.

وقال مسؤول أمني لبناني كبير إن الالتزام بوقف إطلاق النار كان "شبه كامل" منذ مساء السبت.

يأتي هذا الهدوء عشية الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، في موازاة طاولة سويسرا حيث كانت هناك محاولات لحصر الورقة اللبنانية هناك واستردادها من طاولة واشنطن.

هذا الأتجاه ألمح إليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بقوله اليوم: "نتفاوض عن أنفسنا لأن لبنان بلد ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه"، لافتا الى أن "الفرق كبير بين أن يسعى أحد لمساعدتنا أو أن يتدخل في شؤوننا الداخلية".

الكباش ليس فقط خارجيا بل هو داخلي بامتياز، حزب الله، بالتزامن مع مفاوضات سويسرا، وعشية مفاوضات واشنطن، رفع صورا عملاقة على طريق المطار للمرشد السابق علي خامنئي والمرشد الحالي مجتبى خامنئي، وأرفقت الصور بالجملة التالية: "شكرا إيران الوفية".

في المقابل ماذا عن صورة الخسائر المادية في الحنوب؟

مليار وأربعون مليون دولار قيمة الأضرار المباشرة التي لحقت بالأبنية في الجنوب خلال الحرب الأخيرة، وفق تقديرات  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية.

=======

* مقدمة "الجديد" 

من مضيق أبحرت الأزمة لترسو عند بحيرة وبينهما ارتفع "جبل علي الطاهر" ليحجز للبنان مقعدا بين دولتين اجتمعتا وجها لوجه بصفة لا غالب ولا مغلوب فكان اللغم وصمام الأمان معا في محادثات ما كانت لتنطلق لو لم يثبت وقف إطلاق النار...

فوق طاولة قمة بحيرة لوسيرن لم يحضر لبنان السوق التفاوضي ولم يبع موقفه لأي دولة كي تفاوض باسمه ولكنه اشترى من "الكيس" الإيراني والأميركي تعهدا بوقف التصعيد وخرج من "المولد السويسري" بإنشاء آلية لمتابعة تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم والذي ينص حصرا على إنهاء الحرب في كل الجبهات بما فيها لبنان وذلك بحضور شاهدين: الباكستاني الذي قاد الوساطة والقطري الذي شكل جدار الدعم لها بالتكافل والتضامن مع السعودي وهو ما أكدته مصادر ديبلوماسية على تماس مباشر مع أولياء التفاوض.

ففي المعلومات أفادت المصادر بأن الوسطاء تتصدرهم قطر والسعودية من خلال وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي والأمير يزيد بن فرحان دخلوا بثقلهم على الملف اللبناني بالتواصل المباشر مع رئيس الحكومة نواف سلام.

وتضيف المصادر الدبلوماسية أن الوسيطين القطري والسعودي يدفعان لضمان الوقف الشامل لإطلاق النار أما الانسحاب الإسرائيلي من لبنان فتتولاه مفاوضات واشنطن حيث التنسيق قائم في العاصمة الأميركية بين سفيرة لبنان والسفير القطري مع قيمة مضافة تتمثل بالعلاقة الجيدة التي تربط الرئيس دونالد ترامب بأمير قطر تميم بن حمد من دون أن تغفل المصادر الدور الجبار بحسب وصفها للسفير ميشال عيسى بهدف الوصول إلى حلول تحمي لبنان من اي تصعيد.

وإلى أن يتبلور المشهد في الأيام المقبلة لا تخفي المصادر تعرض الأمر لمؤثرات خارجية إسرائيلية قد تشكل عقدة في المنشار.

ومن هنا سيحاول الوفد اللبناني المفاوض انتزاع تعهدات أميركية مكتوبة ومعلنة بعدم خرق وقف إطلاق النار وبعدم اشتراط إسرائيل البقاء في الأراضي اللبنانية المحتلة لحين معالجة ملف السلاح وانتشار الجيش.

وإذا كان قطار التفاوض الثنائي الأميركي الإيراني قد وضع على سكته وانطلقت اللجان الفنية بإشراف المستوى السياسي لتنفيذ بنود المذكرة فإن لبنان خرج من المحطة  ليلتحق بركب واشنطن التفاوضي.

وهو وإن تنقل بين طاولتين سويسرا وواشنطن فلكل منهما وجهة تفاوضية تقترب من التنافس بقدر ما تبتعد عن التكامل وقبيل انطلاق ثلاثاء الجولة الخامسة على مستوى الوفدين اللبناني والإسرائيلي افادت مصادر مطلعة للجديد أن سفيرة لبنان في واشنطن وبإيعاز رسمي تؤكد أن أي مقاربة للملفات اللبنانية تستوجب التنسيق المباشر مع رئيس الجمهورية على قاعدة احترام سيادة لبنان واستقلال قراره الوطني وضرورة أن تكون الدولة اللبنانية شريكا أساسيا في أي مسار يتعلق بلبنان.

وعلى هذا المسار علمت الجديد أن المملكة العربية السعودية وخلال الأيام الماضية عملت بإصرار على ضمان عدم تجاوز الدولة اللبنانية في أي مفاوضات أو ترتيبات مستقبلية. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا