"أمل في عيني " إلى الدكتور فراس فرارجه
كتب حلمي تيم في القناة 23
كم أُشفق على عينايّ بدموعهما قبل عام بالرغم من النظارات فضحتني عيناي !!!! فحياتنا فارغة كجيوبنا , لكن قلوبكم واحة ، دائمة الامل ، والحنين ... ليتني مثلك ايتها الشمس ، قادرٌ أن أطرد هذه الظلمة العمياء، باشراقة واحدة دكتور فراس المرض يتكرر يوما وراء يوم ، الستارة تفتح على المشهد ذاته ، الأمراض تكشف ، عن وجوه متشابهة... انك لمن به حسرة على زمن يعوم في الفراغ ، تعطيه امل يخوض المرض بالعراك ، بأعين وقلوب ستبقى لن تموت .... هنا لم يجد اي مريض صعوبة في الوصول اليكِ ، لكن هذا المستحيل معك ينحدر ، أيها الطبيب فراس المرض امانه بنا وبك وما نملك الا الامل....
كنا قبل سنة نبكي والان بحمد الله نعيش الفرح , طبيب وانسان ومستشفى عريق بإدارة حرة ,
اطلق عليه مستشفى الجامعة الاردنية , كي تخفف الأوجاع الان وغدا , الدكتور فراس فرارجه , مرة أخرى شكرا وشكرا, ما يقرب العام شاهدت تتعامل بإنسانية بامتياز وفخر, خلقت لتكون انسانا وطبيبا , تملك الهدؤ , بكلام يريح مريض , لك محبة مني ايها الطبيب , تهتم بكل حبة دواء, روحك السمحة بين تلاميذك مريحة كأب حنون , خلقت بروح انسان تداوي بعلم استقدته , ونشرته بين أجيال كأنك ابن سيناء بعصرنا او ما يزيد , الدكتور فراس فرارجه , طبيب لمستشفى تكون به فأنت علم بعلمه ,
بالصباح تنظر بعينك ,
كم في الصالة من مريض يجلس صامتا ليشاهد على خشبة المرض ، شخصيات تشبهني وتشبه فقراء الارض , تحكي , ترقص , تغني ,تبكي تتألم ، لكي لا تموت , لأراك , شخصية خلف الستارة , تغير المشهد كل حين تضيق بنا الدنيا , كم أُشفق على عينيّ بدموعها قبل عام بالرغم من النظارات فضحتي عيني , اليوم أوشكنا على التفاؤل يرتفع منسوب الامل أكثر ها هو بدأ ينتهي هذا الليل , كي يعود للسماء وللبحر , بلونهما الازرق
ايها الطبيب , الدكتور فراس فرارجه هو عمى الأفكار لا الألوان , عميّ من يحمل عبء الماضي ويرمي الحاضر على الرصيف , نعم , معادلة المرض لم تعد المسألة أن نكون أو لا نكون باتت المسألة هذه و تلك.
شكرا ايها الطبيب الرائع
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|