الصحافة

صيف لبنان قد ينقضي بالكلام والمواقف بانتظار نتائج مفاوضات أميركا وإيران؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مرّ نحو عشرة أيام على توقيع اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، برعاية أميركية، وهي خطوة أعطت انطباعاً بأن الدولة اللبنانية قادرة على أن تتحدث عن نفسها، وعلى إخراج لبنان من حالة الحرب.

بين الترحيب والرفض

ولكن ها هي الأيام العشرة تنقضي وسط نقاشات وسجالات داخلية، لا تزال تتمحور حتى الساعة حول الترحيب بتلك الخطوة من جانب بعض الأطراف، واعتبارها تاريخية لمصلحة لبنان، من جهة، وحول رفض أفرقاء آخرين ما جرى، من جهة أخرى. وهذا الرفض لا يقف عند حدود التعبير عن الرأي، بل يتجاوزه الى ما هو أبْعَد بكثير، لدرجة أن المواطن اللبناني قد يعتقد عندما يستمع الى تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين، أنه موجود في بلد اسمه إيران لا لبنان، وذلك رغم الفوارق التاريخية والجغرافية والديموغرافية... التي تفصل الدولة اللبنانية عن الإيرانية".

التفاوض الأميركي - الإيراني

فهل تُعالَج الانقسامات اللبنانية - اللبنانية بشأن اتفاق الإطار، على الطريقة اللبنانية المُعتادة في النهاية، أي بتمرير الصيف مثلاً بين الترحيب والرفض، وبكل ما يرتبط بالمواقف حصراً، وصولاً الى الخريف ومن بعده الشتاء، ومن ثم الربيع... وسط تدهور لبناني يومي أكثر فأكثر؟

وهل تسمح الوقائع الإقليمية والدولية بحصول ذلك، ريثما يتوضّح مستقبل التفاوض الأميركي - الإيراني، وما إذا كانت واشنطن وطهران ستنجحان في التوقيع على اتفاق نهائي أم لا؟ وهل يُصبح اتفاق الإطار حبراً على ورق هو الآخر، إذا مُدَّت جسور الخطوات التنفيذية على الأرض بين أسبوع وآخر، وفصل وآخر...؟

لبنان والمتوسط...

أوضح مصدر سياسي أن "هدف إيران الأساسي الآن هو استغلال فرصة مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، لمحاولة انتزاع موقع ثابت لها على شرق المتوسط، في لبنان. ففي النهاية، الوصول الى البحر المتوسط هو حلم فارسي قديم، لا يزال يلازم الحكم الإيراني حتى الساعة".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "هذا ما يجعل لبنان ورقة أساسية بالنسبة الى الإيرانيين في المفاوضات، خصوصاً وسط الظروف الراهنة. فالتمسّك بالورقة اللبنانية هو آخر سلاح يمكّن طهران من تحقيق أكثر من هدف، وأكثر من حلم".

وختم:"كل الترجيحات تؤكد حتى الساعة أن إيران لن تنجح في الحصول على ما ترغب به لبنانيّاً، وذلك بموازاة بعض التحذيرات التي تتمحور حول احتمال أن تقوم قطر بمبادرة في الملف اللبناني، تسمح لطهران بالحصول على مكاسب على مستوى السلطة في لبنان. ولكن الدول العربية والخليجية الأخرى لا تقبل بذلك الآن، ولن توافق مستقبلاً، بحسب المعطيات الحالية".

أنطوان الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا