محليات

مهاجمًا منتقدي اتفاق الإطار... الجميّل لمن "ورّط لبنان في الحروب": اخرسوا!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في موقف سياسي من السراي الحكومي، دافع رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عن أداء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مقاربة ملف الورقة الإطارية، معتبرًا أن الحملة التي تستهدفهما لا تستند إلى وقائع جدية، ومؤكدًا أن المطلوب اليوم هو تنفيذ ما ورد في الاتفاق بما يضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، واستعادة الدولة قرارها وسيادتها.

وقال الجميّل، في تصريح من السراي الحكومي، إن "كل المواقف الكبيرة التي يتخذها دولة الرئيس تنسجم بشكل كبير مع مواقف حزب الكتائب"، مشيرًا إلى أنه عبّر له عن "الفخر بأدائه وبشخصه، على مستوى الشفافية ونظافة الكف والوطنية والشعور اللبناني العميق الذي يتمتع به".

وفي معرض رده على الحملات التي تطال رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على خلفية الاتفاق أو الورقة الإطارية، سأل الجميّل منتقدي الاتفاق: "لماذا لم تقوموا بما هو أفضل؟"، معتبرًا أن من كان يملك "ترسانة وصواريخ وقوة مقاتلة" لم يستخدمها لحماية لبنان، بل "ورّط لبنان في الحرب"، على حد تعبيره.

وأضاف أن هذه الترسانة "لم تُستخدم يومًا للدفاع عن لبنان أو الحفاظ عليه"، معتبرًا أنها استُخدمت "مرة لإسناد بشار الأسد، ومرة لإسناد السنوار وحماس، ومرة لمساندة الخامنئي وإيران"، مشيرًا إلى أن "3 حروب إسناد خلال سنوات أدت إلى سقوط شباب لبنانيين، وانتهت في 2026 إلى سيطرة إسرائيل على 15% من الأراضي اللبنانية"، وفق قوله.

ورأى الجميّل أن "الدولة والدبلوماسية اللبنانية، رغم عدم امتلاكها صواريخ أو سلاح جو، ورغم التفاوت الكبير في موازين القوى العسكرية، تمكنت من انتزاع التزام من إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، شرط ألا تعود حروب الإسناد، وألا تُستخدم الأراضي اللبنانية للدفاع عن قضايا لا علاقة للبنان بها".

وشدد على أن ما يُطلب من لبنان هو، في الأساس، لمصلحة اللبنانيين، أي "استعادة السيادة، ومنع وجود أي ميليشيات مسلحة على أرض لبنان، وتمكين الجيش اللبناني من السيطرة على كامل الأرض، ومنع تحرك أي سلاح خارج قرار الدولة اللبنانية".

وتابع الجميّل، مهاجمًا منتقدي الاتفاق: "أنتم ورّطتمونا بهذا الاحتلال، وأنتم ورّطتمونا بهذه الحروب، وأقلّ ما يجب أن تفعلوه هو أن تخرسوا، وأن تتركوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يعملان ليخلّصوكم، ويخلّصوا ناسكم، ويخلّصوا لبنان"، معتبرًا أن "الاعتراضات المثارة حول الاتفاق فارغة وغير صحيحة"، وأن "الخلاف الحقيقي ليس حول شكل المفاوضات، بل حول رفض عودة الدولة إلى سيادتها وقرارها".

وأشار إلى أن بعض المنتقدين يركزون على مسألة المفاوضات غير المباشرة، معتبرًا أن هذا الطرح لا يغيّر في الجوهر، وقال إن "كل المشكلة عندهم أن تكون المفاوضات غير مباشرة، كما حصل سابقًا، حيث يكون الأطراف في القاعة نفسها لكن التواصل يتم عبر الوسيط الأميركي"، مضيفًا أن هذا النقاش لا يبدّل شيئًا في مضمون الهدف الأساسي، وهو تأمين انسحاب إسرائيل من لبنان.

وأكد الجميّل أن "الحقيقة أن هؤلاء لا يريدون استعادة الدولة لسيادتها، ولا يريدون أن يستعيد الجيش اللبناني والدولة اللبنانية قرارهما على كامل الأراضي اللبنانية"، معتبرًا أن الهدف من التمسك بالسلاح هو "إبقاء القدرة لإيران على استخدام الأراضي اللبنانية والشعب اللبناني ودماء اللبنانيين للدفاع عن نفسها عند الحاجة".

وختم بالتشديد على أن المطلوب اليوم هو تنفيذ الاتفاق، وأن يتحمل الجيش اللبناني مسؤولياته، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تبدأ بانسحاب إسرائيل من منطقة تجريبية ودخول الجيش اللبناني إليها "بجدية أكبر"، ومسح هذه المناطق وتقديم برهان للمجتمع الدولي والولايات المتحدة بأن لبنان يقوم بما عليه.

وقال الجميّل إن "الولايات المتحدة حريصة على نجاح هذا الاتفاق"، داعيًا إلى الاستفادة من هذا الاهتمام الدولي، وأضاف: "ليس كل يوم تكون أكبر دولة عظمى في العالم مهتمة إلى هذا الحد بلبنان، وحريصة على وقف إطلاق النار ومنع الاعتداءات الإسرائيلية". وختم بالقول: "من لديه بديل فليطرحه ويقنعنا به، ومن لا يملك بديلًا فليصمت".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا