عربي ودولي

ماذا لو انهارت مذكرة تفاهم أميركا - إيران وما تتضمنه من بنود ووعود؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 تتآكل مهلة التفاوض الأميركي - الإيراني الممتدة الى 60 يوماً، والتي بدأتها مذكرة التفاهم الموقّعة بين الطرفَيْن، وتتآكل معها فرص التوصّل الى اتفاق نهائي، وسط عثرات تُترجَم باستمرار الاستهدافات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، وبردود عسكرية أميركية على أهداف إيرانية.

وفي وقت يبدو فيه استئناف الملاحة في مضيق هرمز بعد التوقيع على مذكرة التفاهم، الإنجاز الوحيد الذي حقّقته تلك المذكرة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن إيران لا تسيطر على المضيق، رغم ما تزعمه وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في ما يتعلق بأن العبور عبره مسموح فقط من خلال المسارات التي تحددها طهران.

 تصعيد...

وعلى وقع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً عن عدم حماسته لمتابعة التفاوض، وعن خيبة أمله من المفاوضين والمسؤولين الإيرانيين، يرتفع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران، ويُنذر بإمكانية وقوع حادث يخرج عن السيطرة، ويؤدي للإعلان عن أن مذكرة التفاهم باتت حبراً على ورق، وذلك بموازاة تنشيط العمليات الحربية.

والاحتمال الأخير بالنسبة الى الإيرانيين يعني سقوط التهدئة على الجبهات كافة، ما سيُضاعف الضغط على الجبهة اللبنانية في تلك الحالة أيضاً، وسط عدم اعتراف إيراني بالمسار التفاوضي الذي يخوضه لبنان برعاية أميركية، والتزام الفريق الحليف لطهران فيه (لبنان) بالموقف الإيراني، وعدم قدرة الدولة اللبنانية على الإمساك بجبهتها الجنوبية، وعلى انتزاعها من أي تصعيد إقليمي.

حرب مفتوحة؟

أشار مصدر مُطَّلِع الى أن "لا شيء يستبعد انهيار مذكرة التفاهم بين الأميركيين والإيرانيين، وكل الجبهات الإقليمية معها، منذ ما قبل انتهاء مهلة التفاوض المحددة بـ 60 يوماً. والانهيار هذا مرهون بما إذا قامت إيران بأي نشاط عسكري يؤدي الى نتائج غير متوقعة".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الأميركيين ليسوا متحمّسين كثيراً لفتح أبواب الحرب على مصراعَيْها من جديد الآن. ولكن إذا بقيَت إيران مُصِرَّة على الإمساك بمضيق هرمز بالشكل الذي تريده، وعلى تقديم التزامات خلال المفاوضات قبل التصرّف بما يناقضها خارج طاولة التفاوض، فعندها ستجد الولايات المتحدة الأميركية نفسها مُضطَّرَة لأن تعود الى حرب مفتوحة معها".

وختم:"يحرك الأميركيون سلاحهم في إيران بهدف سحبها من الحضن الصيني، ولا شيء أكثر أو أقل من ذلك. فالمواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين تحصل على الأراضي الإيرانية حالياً، وبالمفاوضات الأميركية - الإيرانية، وبالاتفاق النهائي الذي ينشده كل طرف".

أنطون الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا