محليات

الرئيس ميقاتي عن أمير قطر السابق: كان حريصاً على المواطن اللبناني ووحدة لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال الرئيس نجيب ميقاتي في اتصال مع محطة "الجزيرة" إن أمير  قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي رحل اليوم ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة

اللبنانية، وكان حكيما  ورافقته عندما زار لبنان عدة مرات وكنت وزيرا في حينه ورئيسا لبعثة الشرف المرافقة له. كان يتحدث دائما عن لبنان بشغف ويعرفه، وتلقى دروسه الثانوية في لبنان.

وقال: كانت في قلبه دائما حسرة لان لبنان يضيع الفرص بعد ما حصل من حرب اهلية وحروب اخرى، وفي المرة الاخيرة التي التقيته بها قبل سنتين سألته عن صحته، فاجابني"صحتي من صحة لبنان".

أضاف: كانت للراحل مواقف عربية مشهود لها وكان دائما حكيما بكل ما للكلمة من معنى.

وقال: ان الامير تميم الذي اختاره الفقيد الكبير ليكون  اميرا لقطر استمر على خطى والده لجهة الاهتمام بلبنان والحرص عليه. 

ورداً على سؤال قال : بعد حرب ٢٠٠٦ المدمرة كان الزعيم العربي الوحيد الذي زار بيروت والضاحية الجنوبية والتزم باعمار قرى عديدة في جنوب لبنان وعودة سكانها اليها. وكان حريصا على المواطن اللبناني ووحدة لبنان وعلى ان يبقى لبنان سالما ومعافى وآمنا، ولا ننسى ايضا المبادرة التي قام بها في  مؤتمر الدوحة لجهة جمع القيادات اللبنانية وتأمين انتخاب رئيس الجمهورية  هو فخامة الرئيس ميشال سليمان".  

 وكان الرئيس ميقاتي أبرق إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني معزياً بوفاة والده أمير دولة قطر السابق،  الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال الرئيس ميقاتي: "لقد ترك الراحل إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان، حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية، وكانت له مآثر طيبة في كل المحن التي مررنا بها. حماكم الله وأطال بعمركم، وحفظ قطر الشقيقة، أميراً وشعباً".

كذلك، أبرق الرئيس ميقاتي معزياً الى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا