عربي ودولي

بعد كلام الهجري... هل ينضم الدروز إلى إسرائيل؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد عام على أحداث السويداء في تموز 2025، عاد إلى المشهد الشيخ حكمت الهجري الذي يطالب بالانفصال عن سوريا من جديد، وهذه المرة، أعلن بشكل واضح رغبته في الانضمام إلى دولة أخرى، ما أثار موجة غضب بين السوريين وبين شريحة كبيرة من أبناء الطائفة الدرزية.

وفي هذا الإطار، يقول القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان، في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين"، إن الشيخ الهجري مسيّرا وليس مُخيِّرًا، متسائلًا من الذي نصّبه متحدثًا باسم جميع الدروز، سواء في سوريا أو في غيرها؟ ويؤكد أن البيان الذي صدر عن مشايخ وشخصيات جرمانا ينقض ما يقوله الهجري وما يطالب به، ويشكّل أكبر رد على هذا الكلام الذي لا يمثل الدروز ولا يعكس عروبتهم وانتماءهم الحقيقي.

ويتابع الغضبان أن الدروز، سواء في سوريا أو في لبنان أو أينما وجدوا، لا يمكنهم أن يخلقوا وطنًا على حساب أوطانهم، معتبرًا أن هذا الطرح يتناقض مع تاريخ الطائفة وثوابتها الوطنية.

ويلفت إلى أن الشيخ الهجري كان، بحسب معلوماته، على تنسيق دائم مع الطرف الإسرائيلي منذ ما قبل سقوط نظام بشار الأسد، معتبرًا أن ذلك يشكل أمرًا غريبًا عن الدروز وعن إرثهم السياسي والديني، وعن تجذرهم في هذه الأرض كعرب ومؤمنين بالقضايا العربية المشتركة.

كما يشير الغضبان إلى أن الجيش الإسرائيلي استحدث منصب منسق للتواصل مع دروز سوريا ولبنان، وهو المنصب الذي يتولاه غسان عليان، معتبرًا أن الإسرائيليين يحاولون اليوم استغلال الدم وما جرى، وأن ما حصل ليس صدفة، وأن منطقة الخط الأصفر التي بدأ الإسرائيلي العمل عليها من لبنان وتمتد إلى سوريا عبر مجموعة من المناطق، هي أكبر دليل، معتبرًا أنها تعكس مخططًا إسرائيليًا يسعى إلى تنفيذه من خلال استغلال هذه المناطق.

من ناحية أخرى، يؤكد الغضبان أن ما يفعله الشيخ الهجري يُدخل الدروز الذين يسيرون خلف هذا التوجه في حالة من العزلة داخل سوريا، وفي حالة صراع مع محيطهم، ويشير إلى أن هذا المشروع لم يتمكن من الامتداد إلى لبنان بسبب وجود القيادات السياسية والروحية، ووجود شيخ العقل، وتمسكها بثوابتها وعقيدتها وما آمنت به عبر السنين.

في سياق منفصل، وعن زيارة النائب وائل أبو فاعور إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يؤكد الغضبان أن الزيارة تأتي ضمن المسار الطبيعي للحزب التقدمي الاشتراكي، وأن الحديث عن وجود جبهات ضد الرئيس غير واقعي وغير منطقي.

ويضيف أن كل ما حصل لا يعدو كونه اختلافًا في وجهات النظر ضمن الأطر الطبيعية في بلد ديمقراطي، يحق لكل طرف فيه أن يعبّر عن رأيه بكل صراحة.

ويختم الغضبان بالتأكيد أن الحزب يعرف، كما يعرف الجميع، أن الرئيس جوزاف عون لا يملك الكثير من الخيارات، إلا أن التحذير يبقى واجبًا حتى لا ينتقل لبنان من وصاية إلى وصاية، أو من مواجهة إلى مواجهة أشد خطورة.

تقلا صليبا -الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا