الجميّل: هناك فرق بين الظلم الذي أصاب أهلنا خلال الوصاية السوريّة وحزب الله وبين مسجونين لفترة طويلة
نظام "الملالي" ذاهب إلى الانتحار!!!
لا يختلف إثنان أنّ من يتحدّى أميركا لا يستطيع أن يبقى على قيد الحياة أبداً... خصوصاً إذا كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية هو الرئيس دونالد ترامب.
هذا الرجل الامبراطور، والأسطورة، يقول كلمة وينفذها، فكيف يسمح نظام مثل نظام «الملالي» وهو الفاشل في إدارة دولة كالدولة الإيرانية التي كانت أيام الشاه خط الدفع الأوّل ضد الاتحاد السوڤياتي في عزّه، أي عندما كان يعتبر دولة عظمى تتنافس مع أميركا على من يكون الأوّل... كيف يسمح هذا النظام لنفسه أن يتحدّى أميركا ورئيسها دونالد ترامب؟
نظام «الملالي» هذا، الذي ضيّع نفسه برفع شعارات غير قابلة للتنفيذ، مثلاً: «الموت لأميركا والموت لإسرائيل».. ماذا يعني بشعارات كهذه؟ ببساطة لا شيء، لأنّ ما قاله «كلام بـ كلام».
شعار ثانٍ: «أميركا هي الشيطان الأكبر، وإسرائيل هي الشيطان الأصغر».. فماذا يعني هذا الشعار أيضاً: إنّه كلام لا يسفر عن شيء...
لقد بدأ هذا النظام الذي كان ينتظره الشعب الإيراني، بحرب على العراق تحت نظرية التشيّع.. وهذا أكبر خطأ ارتكبه نظام «الملالي» منذ بداياته، بل إنه خطيئة. علينا أن نعرف أنّ لا إكراه في الدين.. أي ممنوع أن تجبر أي مواطن على التديّن، اتركه يقرّر.
وبحجة التشيّع، دفعت إيران 1000 مليار دولار خسائر في حربها مع العراق مع مليون شهيد... والمصيبة أنّ هذا النظام كان يطلب من مواطنيه أن يرتدوا أكفانهم ويذهبون الى الحرب ومن يستشهد يذهب الى الجنّة... فعلاً انه «كلام مجانين».
إيران كانت أيام الشاه تنتج مليون سيارة «رينو» ومليون سيارة «بيجو».. وبفضل نظام «الملالي» أقفل المعملان، وذهب المستثمرون هرباً من نظام لا يحب ثقافة الحياة، بل على العكس، يفتش عن ثقافة الموت.
الخسائر خلال 47 عاماً لا تُعد ولا تُـحصى، ونبدأ أولاً من العراق، الذي دخلها بعد الغلطة الكبرى التي ارتكبها الرئيس الفاشل جورج بوش، يوم قرّر غزو العراق لثلاثة أسباب هي:
1) وجود عناصر من تنظيم «داعش».
2) وجود أسلحة دمار شامل.
3) لأنّ الشعب العراقي يكره صدّام حسين ويريد من ينقذه.
ثبت كما ذكرت مجلة «مونيتر كريستيان ساينس» أنّ الأسباب الثلاثة كانت كاذبة،
1) إذ لم يجد الأميركي أي عنصر متطرّف أو من «داعش»، بل على العكس، فبعد دخول الجيش الأميركي جاءت داعش وغيرها من فصائل «القاعدة» والمتطرّفين الإسلاميين الى العراق. أما في عهد صدّام فلم يكن يوجد أحد من هؤلاء.
2) لم تجد القوات الأميركية أي نوع من أسلحة الدمار الشامل، وهذه هي الكذبة الثانية.
3) أما الشعب العراقي، فقد استقبل القوات الأميركية بالقتل والتدمير.
اليوم نستطيع القول: إنّ نظام «الملالي» الذي كان يحكم العراق من خلال اللواء قاسم سليماني وقتلته فتاة أميركية عمرها 20 عاماً، بـ«كبسة زر» من الكومبيوتر.
وها قد بدأت الدولة العراقية تعود من جديد، فالحكم الجديد الذي جاء به الرئيس ترامب بدأ بمحاربة الفاسدين ووضع يده على المليارات المسروقة من الشعب العراقي.
ولننظر -ثانياً- الى سوريا:
لقد سقط الرئيس الهارب والفاشل بشار الأسد... وبالفعل من كان يصدّق أنّه يمكن القضاء على نظام بشار القاتل والمجرم والسفاح، خلال أسبوع واحد على يدي الرئيس الذي اختاره الامبراطور ترامب وهو الرئيس أحمد الشرع؟ أمّا المليارات التي صرفتها إيران في سوريا فذهبت كلها مع الريح.. وعادت سوريا بعد أن هدّد الرئيس ترامب نتنياهو بعدم التدخل مع الدروز في سوريا، ودعم انفصالهم عن سوريا، وفرض إعادتهم الى كنف الدولة السورية، وكذلك فعل بالنسبة للأكراد (قوات «قسد»).
المستقبل الواعد اليوم في سوريا.. وسوف ترون خلال فترة قصيرة كيف ينجح رهان الامبراطور ترامب على الرئيس أحمد الشرع، كما سينجح حتماً مع رئيس الوزراء العراقي.
ثالثاً في لبنان: وما أدراك ما لبنان... إذ على نظام «الملالي» أن يعلم أنه لا أحد يستطيع أن يحكم لبنان بالقوة.. ولو فعل ذلك فسوف يذهب قريباً... إسرائيل احتلت لبنان ووصلت الى العاصمة بيروت لكنها اندحرت، وبعد احتلال 18 سنة، وأعلنت انسحابها بدون قيد ولا شرط، ولأوّل مرّة في التاريخ.
اليوم دخل لبنان العصر الذهبي، عصر الامبراطور ترامب الذي يحب لبنان ويفاخر بأنّ حفيده لبناني.
رابعاً: أخيراً اليمن.. مسكين الشعب اليمني... لا أحد يعرف من أين جاءت هذه المجموعة التي لم تكن يوماً موجودة في التاريخ، أعني الحوثيين، إذ يكفي أن يموت أحدهم كي يصل بالهليكوبتر الى الجنّة.
أكرّر، مسكين الشعب اليمني الأصيل، العربي المسلم، الطيّب، الشهم المعطاء..
أمّا ما يسمّى بجماعة «ولي الفقيه» الذين ينكّلون بالشعب اليمني العربي المسلم والأصيل... فالله يمهل ولا يهمل... وهو نعم المولى ونعم النصير، وهو لولاية الفقيه بالمرصاد ولو بعد حين.
عوني الكعكي - "الشرق"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|