ملتقى التأثير المدني: من التَّجزئة إلى التَّكامليَّة....!
دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "إنّ أخطرَ ما يُواجهُ لبنان اليوم ليس تعدُّدَ أزماته، بل استمرارُ مقاربةِ معالجتها بمنطقِ التّرقيع والتّجزئة. ورغم أنّ مؤشّراتٍ إيجابيّةً بدأت تظهر في أداء الدّولة اللُّبنانيّة من خلال إطلاق عددٍ من المبادرات الإصلاحيّة، فإنّها تبقى غيرَ كافيةٍ ما لم تنتظم ضمن رؤيةٍ وطنيّةٍ شاملة".
وأضاف الملتقى: "لقد سقطَ منطقُ إدارةِ الملفّات، وحانَ وقتُ بناءِ السّياسات. لذلك، فإنّ الأولويّةَ الوطنيّةَ هي إعدادُ مخطّطٍ توجيهيٍّ وطنيٍّ متكامل يُوحِّدُ السّياساتِ السّياديّة، والإداريّة، والاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والماليّة، والدّبلوماسيّة، والعسكريّة والأمنيّة ضمن إطارٍ استراتيجيٍّ واحد".
وانتهى الملتقى إلى التأكيد بـ : "أن الانتقالُ من التَّجزئة إلى التَّكامليَّة ليس خيارًا إداريًّا، بل هو شرطُ قيامِ الدَّولة. أمّا التَّرقيعُ فلا يُنتجُ إلّا مزيدًا من إطالةِ الأزمات".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: "كفى إعتمادًا لمنطق التّرقيع".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|