الصحافة

المجلس النابي اللبناني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في كل فصل عرض أو موسم عروض مسرحية منوّعة يشهدها المجلس النابي اللبناني، ترضي كافة الأذواق. ولعل أقوى العروض تلك التي تُبث مباشرة على الهواء، والمخصّصة لمن تخطّوا الثامنة عشرة من العمر، كجلسات مناقشة الموازنة أو جلسات انتخاب رئيس الجمهورية. أما الجلسات غير المنقولة تلفزيونيًّا، كالجلسات التشريعية الأخيرة، فيمكن للمشاهد متابعة أمتع ما فيها ضمن ملاحق إخبارية.

كعادتها، لم تخيّب النائبة بوليت سيراكان ياغوبيان أمل معجبيها ومعجباتها الثائرات، ووجدت في الجلسة سانحة لتطالب وزير الدفاع، اللواء ميشال منسى، وهو لم يخرج بعد من حزنه الشفيف على السيد علي خامنئي، باعتذارٍ "على قلة تهذيبه وردّه النابي"، وتقصد كلامًا حادًّا ساقه ضدّها الوزير الحصيف لسبب وجيه. وتعميمًا للفائدة، نذكّر بما صدر عن مكتب وزير الحرب اللبناني، باسمه وباسم الحرصاء على صحة الزميلة العزيزة النفسية والجسدية:

"أصيبت النائبة يعقوبيان بعارض الغرور وانتفاخ الحجم وتورّم الأنا، جراء مضاعفات ناتجة من الإدمان على المزايدات الفولكلورية والاستعراضات الشعبوية والمفرقعات اللفظية".

برافو، تشخيص سليم ونص جميل لا يشبه الوزير، بمعزل عن موضوع سؤال سعادة النائبة.

ووصل المشهد إلى ذروة الفكاهة مع إقحام رئيس حركة فتيان مار متر، أديب عبد المسيح، نفسه في السجال، مدافعًا عن الوزير، كونه، مثلنا، أرثوذكسيًّا. فيما وقف على الحياد في ردّ النائب الممانع جهاد الصمد على الشيخ سامي. تخاذل عبد المسيح، فبدلا من أن يعاجل الصمد بضربة خطافية تلقيه أرضًا، دفاعًا عن رئيس الكتائب، آثر الوقوف على الحياد. وفي دفاعه عن منسى، قال أديب عبد المسيح: "وزير الدفاع اللي كلنا منحبّه وكلّه أخلاق"، فردّت عليه ياغوبيان: "مش مظبوط، ما بسمحلك، ترضاها على أمك أو أختك"؟.

لا يسلم الشرف الرفيع إلا مع اعتذار علني، يليه فعل الندامة يتلوه منسى بصوته الشاعري: "... يا ابن الله الحي، ارحمني أنا الخاطئ تجاه أمة الله بوليت. وأسألك، كما أسأل أبينا الرئيس بري، الغفران"، فيردّ المرتّل علي حسن خليل: "آمين".

من يتتبّع المسار النيابي لياغوبيان وعبد المسيح يلاحظ أن صاحبي السعادة من نجوم الـshow off، إذ لا يوفّران فرصة من دون إبراز موهبتيهما، عسى أن يوفَّقا بمنتج يطلقهما في عملٍ فنّي يشترك فيه فراس حمدان، الطامح إلى دور محوري يذكّر بأقوى أدوار نجاح واكيم، صاحب العبارة العابرة للأجيال: "انقبر، سدّ بوزك".

عماد موسى -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا