قرار زيادة الرواتب في لبنان يثير المخاوف.. هل التمويل مؤمّن؟
اسم طرابلس يعود إلى الواجهة… معركة بين النفي والاتهام
في الوقت الذي تسعى فيه بعض المنصات المشبوهة إلى بث الأكاذيب وتسميم الأجواء، جرى تداول منشور يحمل جملة من الافتراءات ضد شادي المولوي، منسوبة زوراً وبهتاناً إلى "أوساط أمنية لبنانية".
وعن مدى دقة هذه المعلومات، رأى مصدر نيابي طرابلسي أن السبب أصبح واضحا من وراء هذه المعلومات بعدما نشرت من قبل موقع تابع لأحد فلول النظام السوري السابق المتواري على الأراضي اللبنانية المدعو كمال الحسن الذي يحاول التشويش على القيادة السورية الحالية من خلال بث الأضاليل لاحداث بلبلة في طرابلس، خاصة وانه استند الى مصادر امنية لبنانية ليوزّع الاتهامات جزافاً.
وأكد المصدر أن اختيار طرابلس وتحديد اسم المولوي - الذي تُطرح علامات استفهام كبيرة بشأن الاحكام الصادرة بحقه عن المحكمة العسكرية التي كان يتحكم بها حزب الله في تلك الفترة- ليس بريئاً، بل إنها محاولة يائسة لضرب الاستقرار في الشمال، وإلصاق التهم بمن كانوا في الصف الأول في مواجهة نظام الاسد.
وشدد المصدر على أن الحملة الممنهجة ليست إلا حلقة جديدة في مسلسل استهداف المدينة، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني الى طرابلس.
كما لفت المصدر إلى أن المعطيات المتوفرة لديه والموثقة لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة تثبت أنه لا يوجد اي تدخلات بشؤون المدينة لا من شادي المولوي ولا من سواه.
وتابع المصدر : هكذا تُبنى الأضاليل وتُفبرك الأخبار في غرف مظلمة. لكن الحقيقة تبقى أقوى من كل حملات التضليل، لان القانون والأجهزة الرسمية هي المرجع الوحيد لأي معلومات، لا الصفحات المشبوهة التي تفبرك الاضاليل بما يخدم مصالحها.
وبالتالي لا بدّ للاجهزة الامنية والجهات المختصة ان تتحرك تجاه من هم وراء هذه الصفحات وتسلمهم الى العدالة.
وختم المصدر سائلا: هل لا زال لفلول النظام السوري السابق ايادٍ داخل بعض الفروع الامنية اللبنانية؟!
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|