جنبلاط يروي كواليس ما قبل اغتيال الحريري: الأسد هدّد بـ"كسر لبنان"
كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في الحلقة الرابعة عشرة من برنامج "شاهد على العصر"، تفاصيل جديدة عن المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، متهمًا الرئيس السوري السابق بشار الأسد بتحمل مسؤولية القرار السياسي الذي سبق عملية الاغتيال، بحسب روايته.
وقال جنبلاط إن اللقاء الذي جمع الأسد بالحريري قبل التمديد للرئيس اللبناني السابق إميل لحود كان متوترًا، مشيرًا إلى أن الأسد أبلغه بأن "لحود هو أنا"، وأنه هدّد بأنه إذا كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك يريد إخراجه من لبنان "فسأقوم بكسر لبنان"، وفق ما نقل عنه.
وأضاف جنبلاط أن الأسد وجّه رسالة غير مباشرة إليه خلال اللقاء، قائلًا: "إذا ظن وليد جنبلاط أن معه دروزًا، فأنا لدي دروز"، معتبرًا أن هذه المرحلة حملت رسائل ضغط سياسية على الحريري ومعارضيه.
وأوضح جنبلاط أن الحريري لم يكن يعتقد أن الأمور ستصل إلى حد اغتياله، لافتًا إلى أن محاولة اغتيال النائب السابق مروان حمادة بعد جلسة التمديد لإميل لحود شكّلت، بحسب تقديره، رسالة موجهة إلى الحريري.
وأكد جنبلاط أنه كان يتمنى صدور إدانة بحق الأسد في قضية اغتيال الحريري، مشيرًا إلى أنه لا يعرف الجهة التي نفذت الجريمة، لكنه قال إن "القرار كان للأسد"، بحسب تعبيره.
وتطرق جنبلاط إلى ظروف التمديد للحود، مشيرًا إلى أنه كان قد نصح الحريري بالموافقة عليه اعتقادًا منه أن ذلك قد يحميه، لافتًا إلى أن رفض عدد من النواب للتمديد زاد من التوتر بين الحريري والقيادة السورية.
كما استعاد جنبلاط تفاصيل يوم اغتيال الحريري، قائلًا إنه توجه إلى قريطم بعد الانفجار، حيث أعلن استشهاده أمام الناس، واصفًا ذلك اليوم بأنه من أكثر اللحظات ألمًا في حياته.
وتناول جنبلاط أيضًا مرحلة ما بعد الاغتيال، معتبرًا أن الحادثة شكّلت تحولًا كبيرًا في تاريخ لبنان، وأدت لاحقًا إلى انسحاب الجيش السوري من البلاد بعد نحو ثلاثة عقود من الوجود العسكري.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|