محليات

ذعر في إسرائيل من مسيّرات "حزب الله".. العين تتجه إلى الضفة!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً قالت فيه إن إسرائيل تستعد لفرض قيود مشددة على استخدام الطائرات المسيّرة، وصولاً إلى حظر استخدامها في بعض الحالات، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية من إمكانية استخدام طائرات مسيّرة انتحارية أو مسيّرات تعمل بالألياف الضوئية انطلاقاً من دول مجاورة أو من الضفة الغربية، بالتزامن مع التصعيد القائم مع إيران.

وبحسب التقرير، فإن هذا الملف نوقش بشكل موسّع خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، إذ تأمل إسرائيل أن يسهم فرض الحظر في تسهيل مواجهة هذا التهديد المتنامي.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل تواجه "تهديداً بالغ الخطورة" لا تمتلك حتى الآن حلاً ناجعاً للتعامل معه، مضيفاً: "علينا أن نقول ذلك بصراحة، إنه تهديد خطير جداً". وأوضح أن السيناريوهات التي تثير القلق تتمثل في احتمال استهداف مسؤولين حكوميين أو مؤسسات رسمية بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية أو مسيّرات تعمل بالألياف الضوئية.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن، السبت، رصد خلية تابعة لـ"حزب الله" كانت تشغّل طائرات مسيّرة انتحارية في جنوب لبنان، موضحاً أنه استهدفها بغارة جوية بعد رصدها قرب "الخط الأصفر".

وقال الجيش إن الخلية كانت قد أطلقت طائرة مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية في منطقة كفرتبنيت قبل استهدافها.

إلى ذلك، ذكرت الصحيفة أنَّ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رصدت خلال الأشهر الماضية محاولات إيرانية لنقل تجربة استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، التي استخدمها "حزب الله" في لبنان، إلى الضفة الغربية، لافتة إلى أن التقديرات الأمنية الحالية تشير إلى عدم وجود طائرات من هذا النوع في الضفة حتى الآن، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعتمد سياسة وقائية تقوم على مصادرة أي طائرة مسيّرة يتم العثور عليها في المنطقة.

وأوضح التقرير أن الطائرات المسيّرة من طراز "FPV" (التحكم بمنظور الشخص الأول)، والتي يستخدمها "حزب الله"، أصبحت من أبرز وسائل الهجوم، ولا سيما النسخ الموجهة بالألياف الضوئية، إذ تتيح تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات مع تجاوز أنظمة الحرب الإلكترونية التي تعتمد على التشويش.

وبيّن التقرير أن هذه المسيّرات صغيرة الحجم نسبياً، وتُدار في الوقت الفعلي عبر كاميرا تنقل صورة مباشرة إلى المشغّل، ويمكنها حمل عبوات ناسفة تزن عدة كيلوغرامات وتوجيهها بدقة نحو الأهداف، كما أن الطرازات العاملة بالألياف الضوئية ترتبط بالمشغّل بواسطة كابل رفيع يمتد لعشرات الكيلومترات، ما يجعلها بمنأى عن التشويش الإلكتروني، وهو ما أسهم في انتشارها الواسع خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

وفي السياق نفسه، كشف التقرير أن القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي شددت أخيراً على القوات المنتشرة في الضفة الغربية ضرورة التعامل بجدية مع خطر الطائرات المسيّرة الانتحارية.

أيضاً، أشار التقرير إلى أن أمراً عسكرياً معمولاً به منذ عام 2017 يتيح للجيش مصادرة المواد ذات الاستخدام المزدوج، بما فيها الطائرات المسيّرة، باعتبارها قابلة للاستخدام في عمليات مسلحة.

ووفقاً للتقرير، صادرت القوات الإسرائيلية نحو 400 طائرة مسيّرة في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، فيما أكد الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أنه بعد هجوم السابع من تشرين الأول 2023، بات يعتمد سياسة تستهدف "القدرات" وليس "النوايا"، ولذلك تُصادر أي طائرة مسيّرة يتم ضبطها.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن إطلاق طائرات مسيّرة انتحارية من الضفة الغربية، على غرار إطلاق الصواريخ، يشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل، سواء من حيث المدى أو القدرة على استهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، خصوصاً أن عدداً من الوزراء وأعضاء الكنيست يقيمون في مستوطنات بالضفة الغربية على مقربة من بلدات فلسطينية، ما يزيد من حساسية هذا النوع من التهديد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا