غولان يشطب الائتلاف الحالي... "حكومة إصلاح" بلا نتنياهو
دخل رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي، يائير غولان، مرحلة ما قبل الانتخابات بموقف حاسم تجاه شكل الحكومة المقبلة، معلنًا رفضه التعاون مع أي حزب من أحزاب الائتلاف الحالي، وداعيًا في المقابل إلى تشكيل «حكومة إصلاح» تضم القوى المنضوية في ما يُعرف بمعسكر التغيير.
وبحسب تقرير للصحافي أرييه غولان في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، تطرّق يائير غولان، صباح اليوم الاثنين، إلى الشركاء المحتملين لحزبه في حال أصبح جزءًا من الحكومة المقبلة.
وقال غولان، في مقابلة ضمن برنامج "هذا الصباح" عبر "كان نيوز": «يُحظر أن يضم الائتلاف المقبل أي حزب من أحزاب الائتلاف الحالي، ولو حزبًا واحدًا. هذا أمر محسوم».
وأضاف: «الأمر لا يتعلق فقط بالأحزاب الحريدية. يجب ألا يكون القوميون المتطرفون ضمن الحكومة، كما يجب ألا يكون الفاسدون فيها. علينا تشكيل حكومة إصلاح».
وشدد على أن حزبه سيصرّ على قيام حكومة «تمتلك عمودًا فقريًا أيديولوجيًا وقيميًا واضحًا»، بما يضمن، وفق قوله، السير في طريق الأمن والتسويات السياسية، والعمل على إصلاح الديمقراطية.
وتابع غولان: «قبل كل شيء، وفي المقام الأول، يجب إلغاء جميع قوانين الانقلاب على النظام، وآخرها قوانين أُقرّت قبل وقت قصير، الأسبوع الماضي».
وفي ما يتعلق بإمكان توسيع الشراكات السياسية، أكد غولان استعداد حزبه للمشاركة في حكومة واحدة مع شخصيات تختلف معه في توجهاتها السياسية، ومن بينها أفيغدور ليبرمان، إلى جانب قوى أخرى من معسكر التغيير.
وقال في هذا السياق: «كل من هو مستعد للالتزام باستبدال هذه الحكومة وهذا الائتلاف، وضمان عدم استمرار المتهربين والفاسدين والقوميين المتطرفين في قيادة دولة إسرائيل، هو شريك بالنسبة إليّ».
وأكد غولان أيضًا أن حزبه وقّع على ميثاق لمقاطعة منتدى «كوهيليت»، موضحًا أن الخطوة تهدف إلى إظهار أن الحزب يسلك اتجاهًا معاكسًا تمامًا للأجندات التي يروّج لها المنتدى، والتي وصفها بأنها «خطيرة على الديمقراطية الإسرائيلية».
وتُجرى على مدار اليوم الانتخابات التمهيدية لحزب «الديمقراطيين»، على أن تحدد نتائجها قائمة المرشحين الذين سيخوضون انتخابات الكنيست، المقررة بعد 99 يومًا بالضبط.
ووصف غولان هذا اليوم بأنه «احتفال ديمقراطي استثنائي»، معتبرًا أنه يشكل «جزءًا ضروريًا من عملية إصلاح النظام السياسي في إسرائيل».
وكان غولان قد ظهر في مركز بيرس للسلام في تل أبيب بتاريخ 12.07.26، في صورة التقطتها ميريام ألستر لصالح وكالة «فلاش 90».
وتأتي مواقف غولان بعد تصريحات أدلى بها، أمس، رئيس حزب «ياشار!» غادي آيزنكوت، الذي وصف رئيس حزب شاس، أرييه درعي، بأنه «شخصية سلبية جدًا في القيادة الإسرائيلية».
وقال آيزنكوت، في مقابلة مع تالي مورينو ضمن نشرة «كان نيوز» عبر قناة «كان 11»، إنه كان يفضّل رؤية قيادات أخرى على رأس حزب شاس.
وأضاف: «إنه يقود إلى مكان سيئ جدًا. لقد رأيت قادة مثل موشيه أربيل وآخرين، وكنت سأكون سعيدًا لو أنهم تولوا قيادة هذا الحزب».
وبذلك، تتجه المعارضة الإسرائيلية إلى الانتخابات المقبلة بخطوط فصل أكثر وضوحًا، عنوانها إقصاء أحزاب الائتلاف الحالي وبناء تحالف بديل تحت شعار «حكومة الإصلاح».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|