الصحافة

أسبوع لبناني تاريخي عالمياً وخلافي داخلياً فهل تفرض الدولة سلطتها على الجميع؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أنهى لبنان أسبوعه الأول بعد الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الجمهورية جوزف عون للولايات المتحدة الأميركية، وبعد اللقاء الذي جمعه برئيسها دونالد ترامب، أحد أكثر زعماء العالم حماسة للانخراط في الملف اللبناني منذ بداية ولايته الرئاسية الثانية.

خلافات جوهرية
وكانت تلك الوقائع صعبة التحقّق قبل أشهر فقط، أي قبل تجدد المواجهة العسكرية على الأراضي اللبنانية، التي حرّكت المياه الراكدة في لبنان على مستوى المجهود المرتبط بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها.
فبين آذار 2025 و1 آذار 2026، استمر الدوران اللبناني حول تأخُّر المجهود المرتبط بحصر السلاح، والمتعلّق بالمهل الزمنية الواجِبَة لإحراز تقدّم على هذا المستوى، والتي رُفِض أي حديث عنها في الداخل اللبناني طوال العام الفائت. وفي تلك الفترة نفسها أيضاً، استمر التذرّع المحلي بالخوف على مستقبل السلم الأهلي، بحال الذهاب بعيداً في موضوع حصر السلاح، وذلك رغم القرارات الحكومية المُلزِمَة للدولة اللبنانية في هذا الإطار. وأما اليوم، فها هو لبنان يفاوض بإسم نفسه، ويستقبل ويودع، وتُفتَح له أكبر المراكز السياسية العالمية، وحتى في الداخل الأميركي نفسه، وسط انتعاشة سيادية داخلية، توازيها انتعاشة أخرى لا تزال ترفض أي تقدّم بموضوع حصر السلاح، وتؤكد أن لا شيء سيتغير بالمقارنة مع الماضي، وتحذّر من العبث بمستقبل البلد، ومن التسبّب بصراعات داخلية.

وبين الانتعاشة الأولى والثانية، "طاسة" لبنانية ضائعة، لا تجد من يقبل أن يبحث عنها، فيما لا قدرة على الإقلاع بالبلد من جديد، وسط كل تلك الاختلافات والخلافات الجوهرية.

واقع جديد
دعا مصدر سياسي الى "النظر لما يحصل على الأرض في كل ما يتعلق بمستقبل حصر السلاح في يد الدولة وحدها. فرغم أن هناك فئة لبنانية مُصِرّة على رفض التخلي عن سلاحها، وإحراز أي تقدم داخلي، إلا أن الأنشطة اليومية للدولة اللبنانية تبدو متّجهة الى واقع جديد، عنوانه احتكار القوى الشرعية وحدها السلاح".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "بمعزل عن المخاوف بشأن السلم الأهلي، إلا أنه ما عاد يمكن لفريق السلاح أن يُكمل وكأن شيئاً لم يحدث أو يتغير. فالقرار بحصر كل أنواع القوة في يد الدولة اللبنانية اتُّخِذ، وهو حاسم، وبات على طريق التطبيق. طبعاً، هذا المسار قد يستغرق وقتاً إضافياً تجنّباً للمواجهات، ولكن لا عودة عنه".

الماضي انتهى
ولفت المصدر الى أن "مراقبة مسار الأحداث يؤكد أن مرحلة ما قبل حرب إسناد غزة، اختلفت عن مرحلة ما بعدها، وأن حقبة ما قبل حرب إسناد إيران تغيّرت عن حقبة ما بعدها، وقد دُفِع ثمن ذلك بمزيد من الدمار والخسائر على الأراضي اللبنانية، على مختلف أنواع المستويات".

وختم:"فقدت إيران الكثير من القدرات البشرية والعسكرية واللوجستية بحربها التي تخوضها من لبنان، وما عادت قادرة على استعادة الماضي من دون سوريا، التي شكّلت خلال حقبة نظام آل الأسد خلفية أساسية لأنشطة طهران، وللتمدد الإيراني".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا