بسبب سلوكه أمام إسبانيا... مُطالبات بسحب جائزة الأميرة ليونور من ميسي
مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الأربعاء
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بإرتياح خرج رئيس مجلس النواب نبيه بري من قصر بعبدا بعد لقاء مع رئيس الجمهورية جوزاف عون تناول الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية.
واطلع الرئيس عون الرئيس بري على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وفيما تتجه الانظار الى الجولة الثامنة من المفاوضات بين لبنان والعدو الاسرائيلي المقرر عقدها بوساطة أميركية في السفارة الأميركية في روما من 4 إلى 6 آب نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية قوله إن «الوفود الفنية ستركز على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري مشيرا إلى توسيع نطاق عملية «المناطق التجريبية وتسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
وأما خلال اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو فلم تطرح أي مطالب بانسحاب إسرائيلي إضافي في أي من الجبهات إنما حمل نتنياهو طرحا يقوم على تحويل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل إلى عنصر دائم في معادلة التفاوض.
هذا ويصل إلى بيروت السبت المقبل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تتصل بالتطورات اللبنانية الداخلية الأمنية والسياسية واطلاعهم على حصيلة المشاورات العربية والخليجية والدولية في شأن التطورات ذات الصلة بلبنان إضافة إلى الوضع الاقليمي.
وقبل ساعات من زيارة كانت مقررة لرئيس الحكومة العراقية علي الزيدي الى المملكة العربية السعودية تعرضت مقرات للحشد الشعبي في 7 محافظات ومضيف لخدمة الزوار في البصرة لغارات سعودية اميركية اسفرت عن استشهاد واصابة اكثر من خمسين شخصا في حصيلة غير نهائية.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع السعودية أن القوات المسلحة وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف متواجدة على أراضي العراقية مبررة ذلك بارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
لبنان يعيش على ايقاع التصعيد الاسرائيلي، وإيران تعيش على ايقاع التلويح بالتصعيد الاميركي.
وبين التصعيدين المنطقة كلهاعلى فوهة بركان.
فالرئيس الاميركي انتقل، مرة جديدة، من لغة التهدئة مع طهران الى لغة التهديد والوعيد. فقد لوح برد قوي جدا على الاعتداءات التي استهدفت المصالح الاميركية في الاردن، مؤكدا ان واشنطن ستلقن طهران درسا قاسيا.
وأما في جنوب لبنان فحصل تطور خطر، تمثل في اطلاق حزب الله مسيرة انتحارية باتجاه الية للجيش الاسرائيلي، ما حمل بنيامين نتانياهو على اصدار اوامره بالرد بقوة. وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت أن تل ابيب ستشن غارات جوية جنوب لبنان، من دون ان يشمل الرد الضاحية الجنوبية لبيروت.
سياسيا، لفتت الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري الى قصر بعبدا اليوم، وهي الاولى لبري الى القصر الجمهوري منذ اربعة اشهر.
واهميتها انها تأتي بعد الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الجمهورية جوزف عون الى واشنطن، كذلك بعد التوصل الى صيغة الاطار التي وقعت بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية.
وبزيارته الى بعبدا يعمق بري تمايز موقفه عن موقف حزب الله. اذ لا تواصل نهائيا بين بعبدا والحزب ، فيما التواصل لم ينقطع نهائيا بين عين التيتة وبعبدا رغم الفتور الذي اعترى العلاقات في مرحلة من المراحل.
ولكن قبل تفصيل كل هذه العناوين البداية من واشنطن، حيث تبرز رسائل اميركية حاسمة تسبق الجولة الثانية من مفاوضات روما: فهل المنطقة النموذجية الاولى قابلة للتوسع، ام تبقى تجرية محدودة؟
=======
* مقدمة "المنار"
مرة جديدة ينجح الوسواس الصهيوني بجر الوحش الأميركي إلى ضفاف المستنقع الدامي، وخلافا لكل التسريبات والتحليلات عن خلافات بينهما، تمكن بنيامين نتنياهو من إشعال الفتيل الانفجاري لدونالد ترامب، العالق أصلا في برميل بارود سياسي واقتصادي وميداني، فاتفق الخائبان – بحسب استطلاعات الرأي الأميركية والإسرائيلية – على محاولة تعزيز حملتهما الانتخابية الصعبة بالهروب إلى الأمام.
وأمام التهديد بمغامرة جديدة لثنائي الإجرام، فإن شهب النار بدأ يلوح في أفق المنطقة من خلال العدوان الأميركي السعودي على العراق، وما سيق له من ادعاءات عن استهداف مواقع سعودية من داخل الأراضي العراقية، دون تقديم أي دليل سعودي أو أميركي، ورغم نفي عموم فصائل المقاومة والحشد الشعبي والجهاز الرسمي العراقي للمسؤولية عن الحادث. ومع خطورة العدوان وارتقاء عشرات الشهداء، علا الصوت العراقي موحدا، مستنكرا التطاول على كرامة وسيادة العراق ووحدة أراضيه.
وإلى القواعد الأميركية على الأراضي الأردنية، كانت الرسالة الإيرانية التي
أكدت ما كانت لوحت به القوات المسلحة، من أنها ستبادر استباقيا ضد أي نوايا عدوانية اتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأتبعت قصفها للقواعد الأميركية المدججة بالطائرات الحربية والمنظومات الصاروخية، بإعلانها الاستعداد لكل الاحتمالات، دون التراجع عن حقوق الشعب وسيادة البلاد، لا سيما في مضيق هرمز، الذي لا يزال، بالمناسبة، محكوم المسارات وفق أذونات البحرية الإيرانية.
في المسار اللبناني، لا يزال نسف الاحتلال الإسرائيلي للقرى الجنوبية وغاراته المتكررة تثخن الجراح باتفاق الإطار المعتل الولادة من أصله، ومع ترنح الخطوات التجريبية للسلطة التفاوضية في زوطر الغربية، بدأ الصهيوني التجريب بحجج للتصعيد، مصوبا حقده على منطقة علي الطاهر، التي أذلت قواته وبقيت عصية عليها بحيل الحرب والتفاوض، وسيبقى أهل الأرض وأبناؤهم المقاومون عند قرارهم بالصمود والثبات والاستعداد فوق كل التهويلات والتهديدات.
ومع هول المشهد الجنوبي الدامي بفعل جرائم الحرب الصهيونية التي تطال الحجر والبشر والشجر وحتى القبور، فإن السلطة عند صمت القبور، تعاند الواقع والتجربة، ولا تستجيب لكل المناشدات الشعبية والبلدية باتخاذ موقف من هذه الجرائم الصهيونية.
وليس آخر تلك المطالبات من بلدية حولا التي دعت السلطة اللبنانية إلى فتح تحقيق رسمي عاجل حول ما أعلنته قوات اليونيفيل، عن العثور على ما يقارب أربعة آلاف كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم داخل مبنى مهجور قرب البلدة مدموغا عليها كتابات عبرية، معتبرة هذا الفعل الإجرامي الواضح واحدا من أعمال العدو الإجرامية، ومؤشرا خطيرا لا يمكن تجاهله أو التقليل من دلالاته.
ووسط زحمة الأحداث وشدة التطورات، كانت زيارة الرئيس نبيه بري إلى قصر بعبدا للقاء الرئيس جوزيف عون بعد عودته من واشنطن، وكان التأكيد على استمرار التنسيق بين الرئاسات في متابعة الملفات الوطنية.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
الانسحاب الاسرائيلي مؤجل وحصر السلاح بعيد المنال.
أما الملفات المعيشية، فمن سيء الى اسوأ، بدءا بالكهرباء، وليس انتهاء برواتب القطاع العام.
إنها حصيلة عام ونصف العام من الوعود والأوهام، وليس في الأفق ما يؤشر الى تبدل الاحوال.
فإسرائيل على رفضها الانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة، والموضوع لم يطرح أصلا خلال لقاء البيت الابيض بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي استبق الزيارة بموقف سلبي من المناطق التجريبية التي تشكل جوهر صيغة الاطار التي تم التوصل اليها بين لبنان واسرائيل.
وحزب الله من ناحيته، على تصلبه في ملف السلاح، حيث بات موقفه على طرف نقيض، ليس فقط مع خصومه السياسيين، بل مع حلفائه السابقين او حتى الحاليين، الذين يتقاطعون عند وجوب انسحاب الاحتلال مع حصر السلاح بالدولة والجيش، وهو ما سيتظهر غدا خلال مؤتمر حماية لبنان الذي يعقد في فندق فينيسيا وتنقله ال او.تي.في. مباشرة على الهواء اعتبارا من الحادية عشرة قبل الظهر.
اما مأساة الكهرباء، ولاسيما فشل القوات اللبنانية في ادارة الملف بعد حملتها المتمادية ضد التيار الوطني الحر، فشكلت اليوم محور بيان صدر عن اللجنة الاستشارية للطاقة في التيار، فند المغالطات والاخطاء الواردة في ما سمي خطة الكهرباء التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة، وخلص إلى أن سمير جعجع صدق حين قال ان الكهرباء الموجودة حاليا هي "كهرباء جبران باسيل" اي ان ما بقي صامدا بعد سنوات الازمة الطويلة هو ما انجزته خطة التيار الوطني الحر التي لو سمحوا باستكمالها تعطيلها ووقف تمويلها، لما بقي اللبنانيون حتى اليوم يناقشون ازمة الكهرباء، بل كانوا يناقشون كيفية الاتكال اكثر على الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة
ولكن جل ما يبتغيه وزير الطاقة الحالي ضمنا، وفق بيان التيار، هو العودة الى بواخر انتاج الكهرباء لأنها الأسرع والأقل كلفة على الدولة وعلى المواطن، ولكن كل ما سمح له القيام به هو اجراء تدقيق جنائي بهذا الملف ليكتشف مجددا ما اكتشفه القضاء سابقا ألا سرقة ولا هدر في هذا الملف من قبل الوزراء المسؤولين بل وفر كبير لصالح الخزينة وجيوب المواطنين.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
ليس تفصيلا ما حدث في الساعات الأربع والعشرين الاخيرة.
فوسط معلومات تحدثت عن فشل الوساطة العمانية لاعادة فتح مضيق هرمز، وعند الحادية عشرة وسبع دقائق من صباح أمس، أكدت إيران أنها لن تسمح للولايات المتحدة بتحديد توقيت أو مدة الحرب والسلام معها.
ساعات مرت، وإنتقلت طهران الى الهجوم، مستهدفة قاعدة عسكرية أميركية في الاردن.
هجوم كان سبقه، ولو بشكل منفصل تماما، إستهداف لمنشآت نفط في السعودية، إتهمت فصائل عراقية موالية لإيران بتنفيذه من الاراضي العراقية.
في المحصلة، ردت واشنطن ومعها الرياض بعملية مشتركة طالت أكثر من منطقة عراقية، وعددا من الفصائل الموالية لطهران.
هذه التطورات خطيرة، والجديد فيها، عودة ثلاثة لاعبين أساسيين الى دائرة المواجهة المباشرة، أي واشنطن وطهران، والرياض التي إنتقلت من الدفاع عن أراضيها، الى المشاركة في عمليات هجومية دفاعية أيضا.
فهل نحن فعلا أمام عودة الحرب، وأين سيكون لبنان منها؟
الساعات المقبلة حاسمة.
وما يجب مراقبته هو: هل تعود إيران والولايات المتحدة والسعودية الى الضربات؟ وهل تعود الفصائل الموالية لطهران ومنها حزب الله، الى توسعة الهجمات، وهو أي الحزب توقف لاسابيع عن تنفيذ أي عملية، وعاد في الساعات الاخيرة لإطلاق المسيرات في إتجاه الجيش الاسرائيلي في المناطق المحتلة.
وحدها الاجابة عن هذه الاسئلة، ستحدد إتجاه المنطقة، وهي إما تكون أمام تصعيد محدود، وإما أمام بداية صراع مفتوح، في منطقة تشهد إعادة رسم موازين القوى ومواقع النفوذ.
إحدى هذه الموازين تركيا، إلى حيث يتوجه غدا رئيس الجمهورية جوزاف عون، وهو قال لوكالة الاناضول إنه يعول على أنقرة في الاسهام في التعافي الاقتصادي، وفي دعم إتفاق صيغة الاطار وتنفيذه.
=======
* مقدمة "الجديد"
بعد انقطاع ومع التحية والسلام ومن دون كثير من الكلام وبعبارة مرتاح للقاء سلكت طريق عين التينة- بعبدا بعد أربعة اشهر وخمسة ايام من مطبات التفاوض المباشر وحواجز اتفاق الإطار ولو أن التواصل بين الرجلين لم ينقطع والعلاقة لم تصل يوما الى مرحلة القطيعة.
فبعد أسبوع من لقاء البيت الابيض بين الرئيسين ترامب وعون وحضور الرئيس بري بالإسم في المكتب البيضاوي على جناح البريد الإيجابي بدءا بكلام رئيس الجمهورية عن رجل الدولة الذي يدعم ما نقوم به ويريد إنهاء الحرب.
وصولا إلى حديث ترامب عن بري الشخص الجيد الذي حين يرى التقدم الحاصل سيدعمه حط رئيس المجلس في قصر بعبدا على نتائج زيارة واشنطن والوضع الجنوبي واستمرار التفجير والجرف وضرورة وقف الممارسات العدائية في الشكل، اللقاء تخلله الود والإحترام والتفهم لوجهة نظر الطرفين.
وفي المضمون وبحسب مصادر متابعة، كان إتفاق على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار الداخلي والتنسيق الدائم للوصول إلى الأهداف المشتركة وأولها تثبيت وقف إطلاق النار والإنسحاب الاسرائيلي.
الأهداف هذه ستتصدر جولة روما اثنين والتي بدأ الجانب اللبناني بإعداد أوراقه الخاصة بها وفي مقدمها ملاحظات تتعلق بترسيخ وقف إطلاق النار والإصرار على وقف مسلسل التفجير وإستكمال وضع جدول زمني للمناطق التجريبية ليبقى ملف آلية التحقق عالقا عند نقاش المشاركة وطبيعة العمل بتفاصيله وأبعاده الميدانية.
علما أن دولا أوروبية بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا أبدت استعدادها للمشاركة إضافة إلى دول عربية أيضا لبنان يستعد، الدول الصديقة تبدي حماستها الولايات المتحدة تستمر في رعايتها.
وفي المقابل إسرائيل لا تزال على موقفها بلسان رئيس وزرائها برفض أي إنسحاب مما يسمى الخط الأصفر وصمت اللقاء بين نتنياهو وترامب، والذي حل مكان البيان والتصريح، قد يخفي نوايا إسرائيل الحافلة بالتصعيد على أعتاب هاجس المواعيد الانتخابية.
على هذه الحال، يتوجه لبنان الى طاولة روما التفاوضية في الرابع من آب المقبل، وليس أمامه سوى انتظار الوعود الاميركية الايجابية والدفع بإتجاه المزيد من الضغط على اسرائيل للوصول الى رؤية تقدم تحدث عنه ترامب شرطا لإنضمام بري إلى قافلة التسوية.
وقبل روما وجولتها التفاوضية، فإن الوجهة اللبنانية صوب انقرة حيث يبدأ رئيس الجمهورية زيارته الى تركيا غدا الخميس معولا على إسهام انقره في التعافي الاقتصادي ودعم تنفيذ اتفاق الاطار وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان حيث أن عضوية تركيا في الناتو تؤهلها للقيام بدور محوري.
في المشهد الاقليمي الراهن ووضع رئيس الجمهورية سجل طلباته من أنقرة على سكة البحث بدءا من دعم مسار واشنطن سياسيا وديبلوماسيا إضافة إلى دعم مؤسسات الدولة والجيش والمساهمة في ضبط الحدود الشرقية والشمالية ومنع أي تهريب للسلاح أو تسلل يهدد الامن اللبناني.
وما بين عواصم القرار وطاولات التفاوض، من واشنطن إلى أنقرة وصولا إلى روما، تتنقل الأوراق اللبنانية المبعثرة، على أمل جمعها في باقة واحدة من الحلول المؤجلة، فيما تربط خيوطها ببارومتر المواقف على خط المواجهة الأميركية – الإيرانية، حيث تتقدم حسابات الإقليم على إيقاع الاستحقاق اللبناني، وتبقى موازين الخارج العامل الأكثر تأثيرا في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|