الصحافة

هل ستتدخّل الفاتيكان مباشرة بعد كلام البابا فرنسيس عن الرئاسة؟

Please Try Again

ads




استهل البابا فرنسيس كلمته امام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد، بحديثه عن لبنان اذ قال: "أتابع عن كثب الوضع في لبنان، الذي ما زال في حال انتظار لانتخاب رئيس جمهوريّة جديد، وآمل أن تلتزم جميع القوى السّياسيّة بالسماح للبلد بالتعافي من الوضع الاقتصاديّ والاجتماعي المأساويّ الذي هو فيه".
والسؤال هنا: لماذا لا تتدخل المرجعيّة المسيحية الاولى في العالم وفي لبنان، لحّل معضلة انتخاب رئيس للجمهوريّة؟ تُجيب اوساط كنسيّة محليّة في اتصالٍ مع وكالة "اخبار اليوم"، انّ الفاتيكان لن ولم تتدخل يوماً مباشرةً بإنتخاب الرئيس، غير انّ الكرسي الرسولي يتابع عن كثب التطورات في الملف الذي يوليه الحبر الاعظم شخصيّاً اهتماماً حثيثاً .

من جهة أُخرى، تُبدي مصادر دبلوماسيّة فاتيكانيّة، انّزعاجاً عميقاً من الانقسام العمودي بين الاطياف السياسيّة كافة خصوصاً بين القادة المسيحيين، والتشرذم الحاصل الذي يحول دون الاجماع على رئيس جديد قادر انّ يجمع لا ان يُفرّق، فربما يعود ذلك لعدم وجود رغبة او ارادة دوليّة كما محليّة لاجراء الاستحقاق راهناً.

من هنا، يبدو انّ البابا فرنسيس لربما يئس من الطبقة السياسيّة اللبنانيّة، بعدما عمل كل ما بوسعه على هذا الملف مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بحيث تداول معهُ في تفاصيل الوضع اللبناني، لكن في المقابل تجزم اوساط سياسية مطلعة انّهُ على اللبنانيين أنفسهم تقرير مصيرهم والطرقات التي سيسلكونها، في ظّل العجز الغربي الاميركي والفرنسي، اضافة الى الدول العربيّة المؤثرة، عن إنجاز الاستحقاق الرئاسي، الذي يشكل مدخلاً للنهوض بالبلاد وإنقاذها.
وبحسب المعلومات المتداولة، تردد انّ البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، بحث مع البابا فرنسيس على هامش مشاركته في مراسم دفن البابا بنديكتوس السادس عشر، في الملف اللبناني، ولا سيما الإنتخابات الرئاسية دون الكشف عن المزيد من التفاصيل...
فهل تكون مواقف البابا الاخيرة نقطة تحول في المرحلة المُقبلة؟!

شادي هيلانة – "أخبار اليوم" ads




Please Try Again