الجيش الإسرائيلي: دمّرنا أكثر من 1200 بنية تحتية لـ”الحزب” (فيديو)
صفقة هرمز التي أوقفت الضربة الأميركية… موافقة عراقجي وعقدة الحرس الثوري
وافق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال ليل السبت – الأحد، على مقترح تسوية صاغه الوسطاء القطريون والولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة كانت من بين الأسباب التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إلغاء الهجوم الواسع الذي كان مقرراً ضد إيران.
وبحسب تقرير للصحافي باراك رافيد في القناة 12 الإسرائيلية، نقل دبلوماسيان مطلعان على تفاصيل المفاوضات أن عراقجي أبلغ الوسطاء بموافقته على المقترح، الذي ينظم حركة السفن عبر المضيق بين المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية.
ويقضي الترتيب بأن تدخل السفن إلى الخليج عبر مضيق هرمز من خلال المياه الإقليمية الإيرانية، في حين يكون خروجها من الخليج عبر المياه الإقليمية لسلطنة عُمان.
ووافق الجانب العُماني بدوره على المقترح، لكنه طلب من إيران توضيح ما إذا كانت موافقة عراقجي تمثل أيضاً موقف الحرس الثوري الإيراني، الذي يشكل طرفاً أساسياً في السيطرة على المضيق وتنفيذ التفاهمات ميدانياً.
ويواصل الوسطاء القطريون اتصالاتهم مع طهران للتأكد من أن الحرس الثوري يدعم التفاهمات التي جرى التوصل إليها، في ظل بقاء هذه النقطة العقدة الأساسية أمام تثبيت الاتفاق وتنفيذه.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أجرى، السبت، اتصالاً بترامب، أعرب خلاله عن قلقه من خطة الرئيس الأميركي لشن هجوم واسع ضد إيران، وفق مسؤولين أميركيين اثنين ومصدر آخر مطلع على تفاصيل الاتصال.
وخلال الليل، أعلن ترامب إلغاء الضربات الواسعة التي كانت مقررة في أنحاء إيران، بعدما بلغ التوتر ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقرراً منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة.
وقال ترامب إن تفاهمات تحققت بشأن خطوات أساسية لخفض التصعيد في المنطقة، تشمل الفتح الفوري والكامل والمطلق لمضيق هرمز أمام الملاحة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى إنهاء التهديد النووي الإيراني.
وأوضح أن قرار إلغاء الهجوم اتُخذ من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران، لكنه شدد على أن الخطوة تبقى مشروطة بالتوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.
كما أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل ملتزمتان معاً بالمسار السياسي الجاري بلورته، داعياً جميع الأطراف المشاركة في المحادثات إلى التحرك بحزم لإنهاء الأزمة.
وختم ترامب رسالته بالقول: "اذهبوا إلى العمل جميعاً، وأنهوا الأمر"، مؤكداً أن تجميد العملية العسكرية مرتبط بتقدم المفاوضات من دون أي تأخير إضافي.
وبذلك، انتقل مركز الأزمة من قرار توجيه ضربة أميركية واسعة إلى اختبار قدرة الوسطاء على ضمان موافقة الحرس الثوري، وتحويل موافقة عراقجي إلى اتفاق قابل للتنفيذ في مضيق هرمز.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|