ابتزاز بصور وسرقة واعتداءات متكررة... قوى الأمن توقف ثلاثة متهمين
إلى جانب التناقضات... ثلاثة محاور أساسية في خطاب قاسم!
تجلّت سلسلة من التناقضات في خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لمناسبة أربعينية الإمام الحسين، عاكسة تعارضاً حاداً في عدد من المحطات، لا سيما بين دعوته للسيادة الوطنية والوحدة الداخلية، وبين تفرّد الحزب بقرار السلم والحرب وربط مصير لبنان بمحاور خارجية كإيران وسوريا، والإشادة بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية ورفض المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، واتهام السلطة اللبنانية بأنها قدمت تنازلات مجانية في حين أنه هو من أدخل البلد في مغامرات ليست في الحسبان وجرّ الاحتلال مجدداً...
إلى جانب هذه التناقضات، توقّف مصدر سياسي واسع الاطلاع، عبر وكالة "أخبار اليوم"، عند جوانب ثلاثة أساسية: الحوار مع سوريا، تجديد الدعوة إلى حوار داخلي، والرسالة إلى البيئة الخاصة به.
اللافت للانتباه، بحسب المصدر، أن قاسم توجّه إلى القيادة السورية، مشيراً إلى أن لديه "الاستعداد الكامل للحوار والنقاش". فكيف سيجلس مع "نظام الشرع" وبينهما حمّام دم وقتل ومواجهات وحروب، مع العلم أن دعم حزب الله هو ما أطال عمر نظام الأسد؟
وإذ أشار المصدر إلى أن حزب الله ما زال لغاية اليوم يحاول تهريب الأسلحة عبر سوريا، قال: هذه الدعوة للتواصل مع الرئيس السوري أحمد الشرع تعني أن لدى قاسم مؤشرات جدية بأن الكلام الذي يقوله الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الدخول السوري إلى لبنان جديّ، لذا هو يحاول تعطيلها من خلال "الجلوس معا" على الرغم من أنهما لا يتفقان على شيء! أضف إلى كل ذلك، أن سقوط نظام الأسد وتسلم الشرع زمام السلطة في سوريا قطع عن حزب الله الأوكسجين من خلال قطع جسر التواصل البري مع طهران.
أما بالنسبة إلى الجانب الثاني، فسأل المصدر عينه: هل الشيخ قاسم يريد الحوار مع السلطة التي يمثلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وهما ينفذان -بحسب الحزب- الأجندة الإسرائيلية والشروط الأميركية، ويذهبان إلى خيارات سياسية تهدف إلى سحب السلاح غير الشرعي؟
وهنا قال المصدر: يبدو أن الحزب قد أدرك أنه غير قادر على إسقاط هذه السلطة، فهذا الباب أُغلق بشكل تام، ويأتي ذلك الإدراك من إيران التي تطلب من حلفائها وضع "ماء في نبيذهم" من أجل الحد من التوتر.
وأضاف المصدر: يدرك حزب الله أن الأمور ذاهبة به نحو الخسارة، وبالتالي هو يحاول إنقاذ ما تبقى قبل فوات الأوان، بمعنى آخر "يريد أن يفاوض هذه السلطة على شيء ما للحصول على مكاسب معينة". واعتبر المصدر أن حزب الله يسعى مجدداً إلى فتح باب النقاش حول ما بعد السلاح، أو إطالة أمد السلاح، أو شراء الوقت بانتظار ما ستؤول إليه تطورات المنطقة.
على صعيد آخر، توقف المصدر عند رسالة قاسم المباشرة إلى المتضررين والنازحين بشأن ملف الإيواء والتعويضات، حيث أكد أن حزب الله سيعمل بكل قوته على تأمين الإيواء وإعادة الإعمار، واصفاً هذا التحرك بأنه "وعد والتزام بأن نبذل كل الجهد".
واعتبر المصدر أن قاسم يريد طمأنة البيئة الحاضنة بعدما خرج التململ إلى العلن جراء استمرار النزوح ودمار المنازل، وبالتالي ارتفاع نسبة الفقر في هذه الأوساط الشعبية الداعمة له. ورأى أن هناك خوفاً جدياً لدى الحزب من أن يسقط الرهان الذي تمسك به لسنوات، بعدما سيطر على البيئة الشيعية بالسلاح والأيديولوجيا والمال.
وختم المصدر: السلاح سقط في ظل ما يعاني منه أبناء هذه البيئة بالنظر إلى الدمار والخراب وعودة الاحتلال، أما المال فشحّ ولم يتقاضَ المتضررون شيئاً يُذكر، وهذا ما ينعكس تلقائياً على العقيدة أو الأيديولوجيا التي لم تعد تجد ما يغذيها... ولم يعد بالإمكان الاتكال على إيران "الغارقة" في مضيق هرمز!
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|