محليات

نقابتا محامي طرابلس وسوريا تؤكدان تعزيز التعاون القانوني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ستقبل نقيب المحامين في طرابلس مروان ضاهر، مجلس نقابة المحامين نقيب المحامين في سوريا محمد الطويل، يرافقه أعضاء مجلس النقابة، في حضور النقباء السابقين: عبد الرزاق دبليز، ميشال الخوري، فهد المقدم، محمد المراد، وأعضاء مجلس نقابة المحامين في طرابلس: رنا فتفت، ابراهيم حرفوش، طوني فرنجية، ونبهان حداد، واعضاء لجنة صندوق التقاعد، ومدراء المراكز والمعاهد في النقابة وحشد من الزميلات والزملاء المحامين.

استهل اللقاء بكلمةٍ ترحيبية للنقيب ضاهر جاء فيها: "من لبنان هذا الوطن الذي لم يكن يوما مجرد مساحة على خارطة العالم، بل كان وما زال وسيبقى رسالةً إنسانيةً متجددة، ووطناً جامعاً تلتقي فيه الحضارات، وتتفاعل فيه الثقافات، في رحاب طرابلس الفيحاء مدينة العلم والعلماء مدينة التاريخ والتراث والفقه والقانون، نلتقي في هذه النقابة التي خطّت بالحقّ حروف المجد ورفعت رايته في وجه كل ظالم".

أضاف: "في هذه المناسبة الاستثنائية، نؤكد أن ما يجمعنا اليوم، يتجاوز إطار اللقاءات البروتوكولية ليُجسد شراكة قائمة على تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى، وتكريس الجهود في سبيل ترسيخ سيادة القانون".

وأكد أن "التعاون بين نقابتي المحامين في طرابلس وسوريا، لم يعد خياراً بل ضرورةً تفرضها التحديات المتسارعة في زمنٍ تتبدل فيه المفاهيم، وتُختبر فيه القيم وسط ضغوطٍ سياسية وأزمات اقتصادية وتراجع في الثقة بالمؤسسات، ومن هذا المنطلق نستقبلكم، اليوم لا كضيوف أعزاء فحسب بل كشركاء في هذه الرسالة النبيلة. وإن هذا اللقاء يُعبر عن إرادةٍ صادقة لبناء شراكة قانونية أكثر وعياً وصلابة، إيماناً بأن القانون كان ولا يزال وسيبقى الملاذ الأخير والضمانة الأساسية لصون كرامة الإنسان. ومسؤوليتنا المشتركة، تتجاوز حدود الدفاع عن الحقوق، لتطاول حماية دولة القانون وصون استقلال القضاء وترسيخ ثقافة العدالة، لأننا جميعا نؤمن بأن العدالة، وأن اختلفت ساحاتها تبقى واحدة، وأن صوت الحق باقٍ في الضمير لا تحجبه الظروف ولا تطفئه التحديات".

وختم:" ما يجمعنا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل عهد راسخ والتزام ثابت برسالةٍ تتجاوز الحدود، رسالة الدفاع عن الحق وصون العدالة وحماية الإنسان. فلنمضِ معاً في ترسيخ دعائمها وتعزيز حضورها ليظل القانون سيد الأحكام وتبقى العدالة القول الفصل الذي يعلو ولا يُعلى عليه".

ومن ثم ألقى النقيب السوري كلمة جاء فيها: "يسرني أن أكون بينكم اليوم في نقابة المحامين في طرابلس، هذه المدينة العزيزة التي تحتل مكانة خاصة في وجدان السوريين عموماً، وفي وجداني على وجه الخصوص، لما يجمعها بسوريا من روابط تاريخية وإنسانية ومهنية عميقة.

وتابع:" إن هدف هذه الزيارة لا يقتصر على المجاملة، بل يتعداه إلى تبادل الخبرات والتجارب، والتعرف إلى آليات العمل النقابي والممارسات المهنية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى زملائنا في لبنان، في سبيل تطوير العمل النقابي والارتقاء برسالة المحاماة. فلقد مرّت سوريا خلال السنوات الماضية بظروف صعبة فرضت عليها نوعاً من العزلة، الأمر الذي حدّ من فرص التواصل مع المحيط العربي والدولي. واليوم، نتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها الانفتاح والتعاون وتبادل المعرفة، بما يخدم مهنة المحاماة ورسالتها السامية".

وختم :" إن ما يجمعنا أكبر بكثير من حدود الجغرافيا؛ فنحن زملاء في المهنة، وإخوة في التاريخ والثقافة، وشعبان تجمعهما أواصر المحبة والاحترام والمصير المشترك، فالشكر للنقيب مروان ضاهر ولمجلس النقابة، ولجميع الزميلات والزملاء على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وآمل في أن تكون هذه الزيارة بداية لمسار دائم من التعاون والتنسيق، بما يحقق مصلحة النقابتين والمحامين في البلدين".

بعد ذلك، قدّم مدراء المراكز والمعاهد في نقابة المحامين في طرابلس عرضاً لأهداف المراكز وطبيعة عملها والبرامج التي تنفذها، حيث دار نقاش موسّع عن سبل تعزيز التعاون بين النقابتين، وتبادل الخبرات في المجالات المهنية والتدريبية والأكاديمية، بما يسهم في تطوير العمل النقابي والارتقاء برسالة المحاماة.

وفي ختام اللقاء، تبادل النقيبان الدروع التقديرية، تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية بين النقابتين وحرصهما على تعزيز التعاون المشترك.

بعدها، جال النقيب السوري والوفد المرافق برفقة النقيب مروان ضاهر وأعضاء مجلس النقابة على المراكز والمعاهد التابعة للنقابة، حيث اطّلعوا على سير العمل فيها، واستمعوا إلى شروحات حول مهامها وبرامجها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا