الصحافة

ما خلفيات إعلان قاسم الانفتاح على حوار مع دمشق؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما كان في مقدور الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن يعلن في إطلالته الإعلامية الأخيرة أول من أمس استعداد الحزب لعقد لقاء مع القيادة السورية "في الوقت الذي يكون فيه مناسبا بتقدير الطرفين"، لو لم يكن لإطلاق هذا الموقف مقدماته وممهداته، واستتباعا ضماناته.

ولا يمكن قاسم أن يبادر إلى هذا الانفتاح ويعلن مدّ اليد للنظام الحالي في سوريا لو كان عنده أيّ شك في أن هذا النظام سيبادر إلى المجاهرة بموقف سلبي من نهج الانفتاح من جانب الحزب، الواعد بأن ينتهي بلقاء مباشر.

بلاغة العرض في أنه يأتي مباشرة بعد دعوات متكررة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لدخول لبنان بقصد "التعامل" مع "حزب الله"، ففسر ذلك على أنه "أمر عمليات" مباشر لدمشق لكي تدخل العمق اللبناني وتساهم في إرساء مشهد سياسي جديد وتوازنات مختلفة تفضي إلى الإجهاز على الحزب.

ولا تخفي مصادر في الحزب اعتبارها أن عرض قاسم هو بمثابة رد على أمرين: 
-الأول أن دمشق بلسان وزير خارجيتها أسعد الشيباني إبان زيارته قبل فترة لبيروت، أعلنت استعدادها لحوار مع الحزب "إذا وجدت في ذلك مصلحة للبلدين".
-الثاني إعلان الشرع عدم تجاوبه مع الدعوات إلى دخول لبنان، لرغبة منه في التركيز على الوضع الداخلي لسوريا، فضلا عن أسباب إقليمية.

من وجهة نظر الحزب، ثمة قاسم مشترك يفرض عليه وعلى الجانب السوري معا التلاقي للبحث عن سبل الحماية والأمان من الضغوط الإسرائيلية المتواصلة

ابراهيم بيرم -النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا