بوست و تغريدة

"شو هالمزرعة!"... عطالله يصعّد بوجه وزارة الطاقة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

فتح النائب غسان عطالله ملف مرج بسري من بوابة النفايات الكيميائية، متهمًا الجهات التي عارضت سابقًا مشروع السد بالصمت اليوم، ومصعّدًا في وجه وزارة الطاقة التي حمّلها مسؤولية "فشل كامل" في إدارة قطاعي المياه والكهرباء.

وقال عطالله، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "المعطيات واضحة"، مشيرًا إلى أن نفايات كيميائية من معملي الجية ودير عمار نُقلت إلى مرج بسري وطُمرت هناك

وتوجّه إلى الجهات التي عارضت مشروع سد بسري متسائلًا: "وينكن اليوم؟ وين صراخكن؟ وين حملاتكن؟ وين شعارات حماية البيئة اللي ملأتوا فيها البلد؟".

وأشار إلى أن مشروع السد كان من المفترض، بحسب قوله، أن يؤمّن المياه للشوف وساحل الشوف وبيروت، ويفتح أمام المنطقة فرصًا على المستويات البيئية والسياحية والاقتصادية والإنمائية، لافتًا إلى أن معارضيه حاربوه تحت عنوان حماية الطبيعة ومنع التلوث.

وأضاف: "واليوم، بدل ما يكون مرج بسري خزان مياه بيخدم الناس، عم يتحوّل إلى مكب للنفايات الكيماوية! هيدا هو الإنجاز البيئي تبعكن؟ هيدا هو البديل اللي ناضلتوا كرماله؟".

وتابع عطالله: "كان المطلوب نعبي بسري مي، فإذا في ناس قررت تعبيه نفايات كيماوية، فهني مدينين للبنانيين بألف جواب وجواب".

وانتقل إلى توجيه انتقادات مباشرة إلى وزارة الطاقة، متسائلًا عن دورها، ومعتبرًا أن الوزارة التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن المياه والكهرباء، إذا كانت عاجزة عن تأمينهما ويُسمح في الوقت نفسه، بحسب قوله، بتحويل مواقع استراتيجية إلى أماكن لطمر النفايات الكيميائية، فإن ذلك يشكّل "فشلًا كاملًا في إدارة هذا القطاع".

وختم عطالله بالقول: "من الكهرباء إلى المياه إلى البيئة، الأداء واحد: فشل فوق فشل، واللبناني هو الذي يدفع الثمن! شو هالمزرعة!".

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا