الصحافة

لا رهان على دونالد ترامب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الفرنسيون قالوا لنا «لا تراهنوا على دونالد ترامب». الرد اللبناني (الرسمي طبعاً) «هل نراهن على أية الله خميني أم على بنيامين نتنياهو»؟ كثيرون احتفوا بالاستقبال المميز للرئيس جوزف عون في البيت الأبيض. الحقيبة الرئاسية عادت بتعهدات من الرئيس الأميركي، بالضغط على رئيس الحكومة الاسرائيلية لوقف القتل والتجريف والحرق في الجنوب اللبناني، لتذهب التعهدات هباء على طاولة واشنطن وروما...

كلنا نعلم ما هي الاتجاهات (والقناعات) السياسية للسفير سيمون كرم، الذي ربما كان يعتقد أن الطريق الديبلوماسية مفروش بالورود ـ لا بالألغام ـ أمامه، ليعود من المفاوضات بلقب «ميترنيخ اللبناني». لم نفاجأ البتة عندما أبدى رغبته في التنحي، بعدما ضاق ذرعا ً بـ «اللاءات الاسرائيلية»، التي حالت دون تحقيق أي شيء على الأرض (مهزلة المناطق التجريبية).

الا يبدو ترامب البطة العرجاء أمام نتنياهو، الذي أعلن للتو رفضه خطة الرئيس الأميركي حول غزة، دون أن يأبه بتحذيرات مستشارين من غضب هذا الأخير. الواقع أن نتنياهو أكثر قدرة من الرئيس الأميركي على اللعب داخل «الدولة العميقة» في الولايات المتحدة، بالرغم من التحولات المثيرة في الرأي العام الأميركي، وحتى داخل الحزب الجمهوري.

لبنان لم يعد من أولويات البيت الأبيض. أمامنا انتخابات الكونغرس، كممر الزامي الى الولاية الثالثة. بعد الوصول الى عنق الزجاجة في الصراع مع ايران، لتنقل شبكة NBC NEWS عن مسؤولين عسكريين «ان محاولة السيطرة على مضيق هرمز مشكلة عملية طويلة الأمد، ومكلفة للغاية، دون أي ضمان لتحقيق النصر». التوقف في منتصف الطريق، وتواصل النزف في القاعدة الشعبية للرئيس.

مثير ما نقل عن زعيم حزب لبناني (سرّب ذلك وزير سابق من الحزب) «رهاننا منذ البداية على نتنياهو لا على ترامب».

الحل في رأي مرجع سياسي كبير، عودة الى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران..

نبيه البرجي -الديار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا