بالفيديو- نعمت عون أمام نساء جنوبيات: "همّكم همّنا وخوفكم خوفنا"
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
لم يكن الرئيس نبيه بري يجافي الحقيقة عندما قال مرات عدة آخرها يوم الأحد إن اسرائيل ماضية في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم الى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة التي يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر.
ذلك أن الإسرائيليين أنفسهم أقروا بذلك في وقت لاحق عندما نقلت وسائل إعلامهم عن أوساط قريبة من جيش الاحتلال اتهامها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس بتوظيف العمليات العسكرية في الجنوب لخدمة أهداف سياسية وحزبية.
وبحسب المصادر نفسها فإن الرجلين يتدخلان حتى في توقيت وطريقة الاعلان عن العمليات الأمنية والعسكرية ذات الدلالات السياسية بحيث يتم إبلاغ الجيش مسبقا بالرسائل الواجب إيصالها عبر وسائل الاعلام.
وفي السياق نفسه يندرج الإتهام الذي وجهه المنافس الرئيسي لنتنياهو غادي ايزينكوت الى رئيس الوزراء بتغليب مصالحه السياسية على أمن اسرائيل.
في الميدان خرق اسرائيلي فاضح للقواعد غير المعلنة التي أرساها اتفاق وقف اطلاق النار في حزيران الماضي.
فخلال الأيام الثلاثة الأخيرة سقط نحو ثلاثين شهيدا بمجازر في عدد من البلدات, كفررمان واحدة منها كانت شاهدة وشهيدة ودعت اليوم كوكبة من الشهداء بينهم أطفال ونساء في أجواء من الحزن والغضب والاستعداد للمزيد من التضحيات وعدم الاستسلام للعدوان.
في موزاة ذلك برزت تهديدات اسرائيلية جديدة للبنان غداة اعلان العدو سيطرته العملياتية على تلة علي الطاهر.
وجاءت هذه التهديدات على متن تقارير صحفية أخطر ما تضمنته أنه بعد هذه السيطرة على التلة باتت الطريق نحو البقاع وبيروت مفتوحة.
هذا الكلام لم يكن كلام صحف فحسب بل يكشف ما يعشعش في عقل القيادة الاسرائيلية من أفكار ومشاريع عدوانية.
والأوضاع في الجنوب على ضوء الإعتداءات حضرت في لقاء الرئيسين نبيه بري ونواف سلام في عين التينة كما حضر الجنوب في تصريحات للسفير الاميركي من مقر المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية.
وتوجه السفير ميشال عيسى إلى البيئة الشيعية قائلا: إننا نريد مصلحتها وعودة الأهالي الى الجنوب.
وإذ كرر إبداء الاستعداد للتحاور مع حزب الله عبر الدولة اللبنانية رأى السفير الأميركي أن ليس من الضروري إجراء جولة جديدة من المفاوضات قبل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي يعقد في باريس في السابع عشر من الشهر الحالي وردا على سؤال: هل من حرب قادمة؟ أجاب عيسى: أكيد لا.
على المستوى الاقتصادي والمالي انطلق قطار موازنة العام 2027 على المسار الحكومي حيث يحضر المشروع الذي أعدته وزارة المالية في جلسات متتالية اعتبارا من اليوم.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
بين جنوب لبنان وبيروت: الصورة متناقضة.
في المنطقة الحدودية المشهد اسود والعنوان واحد وحيد: التصعيد العسكري الاسرائيلي.
فعمليات التوغل والنسف والجرف والتفجير مستمرة من بلدة الى أخرى.
كفرمان ودعت ضحاياها، فيما رفع العلم الاسرائيلي فوق احدى تلال كفرشوبا.
ولكن الاهتمام الاكبر يتركز على النبطية لمعرفة مصيرها بعد سقوط علي الطاهر.
في المقابل الصورة في بيروت رمادية والسبب: استمرار حركة الاتصالات والمشاورات.
وهو ما تجلى اليوم عبر زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.
في الشكل الزيارة مهمة، وتنم عن رغبة اميركية واضحة في فتح قناة تواصل مع المكون الشيعي، اضافة طبعا الى القناة التقليدية المتمثلة في رئاسة مجلس النواب.
واهميتها انها اتت في توقيت حساس يبدو فيها مستقبل الجنوب على المحك.
وأما في المضمون فان الرسالة التي عبر عنها ميشال عيسى مباشرة لا لبس فيها.
فاميركا وفق قوله لا تريد الا مصلحة الطائفة الشيعية وعودة الجنوب الى اهله.
وقد وصل به الامر الى حد القول ان الادارة الاميركية مستعدة للتفاوض مع حزب الله من طريق الدولة اللبنانية. فهل يتلقف اركان الطائفة الشيعية العرض الاميركي قبل فوات الاوان ام ان ارتباط حزب الله بالمصلحة الايرانية يظل اقوى من اي عرض عقلاني؟
اقليميا، التوتر سيد الموقف:فالحوثيون عادوا الى استهداف منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، وقد تزامن القصف مع تصريح عالي اللهجة للرئيس الايراني مسعود بزشكيان اعلن فيه ان ايران ستواصل المقاومة بكل قوة حتى تصون حقوقها وحتى يشعر المعتدون بالندم.
=======
* مقدمة "المنار"
لقصف والنسف في أرجاء الجنوب على حاله، والقرى تلملم أشلاء شهدائها، لا سيما كفرمان التي ودعت عائلة شهيدة ومسعفا، ارتقوا فجر الاثنين الدامي.
وكما لم تسعف اللغة الرحبة سلطة المفاوضات، التي تذرف بيانات تنديد كدموع التماسيح، لم يسعف التملق المفوض السامي الأميركي في بيروت "ميشال عيسى"، فلم يستطع ستر حقده بكلمات منمقة، ولو من على منبر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.
السفير الذي أصر على مخاطبة الشيعة وادعاء حرص بلاده على مصلحتهم، لم ير حربا في الجنوب، وكأن كل أطنان القنابل والصواريخ الأميركية التي تتساقط على رؤوسهم وتقتل أبناءهم ونساءهم وشيوخهم، بعثتها أميركا لإسرائيل لتفتح طرق العودة لهم، والطائرات الأميركية التي رمى بها الصهاينة ما يفوق القنابل النووية وتنسف البيوت وتقتلع الجبال هدفها مصلحة لبنان.
والسفير الذي يشبه إدارته ، قال إنه لا يمكن الحكم بأن إسرائيل هي التي تعتدي، معتبرا أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي هو رد بأضعاف على ما وصفه بالاعتداءات ضدها.
أضعف الإيمان القول إن هذا النزق يستخف بعقول اللبنانيين، وإلا كيف لدبلوماسي أن يصف أي فعل من شعب تحتل أرضه وتدمر بيوته ويقتل أطفاله بأنه اعتداء على محتله؟ فيما كل الاعتداءات والقصف والتنكيل والنيل من دم وسيادة وأرض اللبنانيين، لم يعتبرها حربا؟
أما نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب فعبر أمام السفير الأميركي، عن واقع حال الجنوبيين الذين لم يحملوا السلاح رفاهية وإنما بسبب الاحتلال الإسرائيلي، سائلا عيسى: كيف لاميركا أن تدعم إسرائيل بكل الوسائل لاحتلال أرضنا، ويمنع على إيران دعمنا لتحرير أرضنا؟
وعلى أرضنا من لا حول له ولا قوة سوى التبرير لعجزها. إنها السلطة العائمة بين أوهامها وأحقادها، تقيم مع أدواتها السياسية والإعلامية جوقات الرقص فوق دماء الجنوبيين، ولن يسألها أحد عن أي موقف من كلام السفير الأميركي، فهي كادت أن تبرر بمواقفها جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وبتنا نتمنى أن تحذو هذه السلطة حذو بريطانيا وفرنسا وكندا والعديد من الدول الأوروبية، التي اعتبرت أن هناك تطهيرا عرقيا للفلسطينيين يرتكبه الإرهابيون الإسرائيليون في الضفة الغربية، متوعدة بفرض عقوبات على منتجات وشركات تدعم الاستيطان. أما سلطة ميشال عيسى في بيروت فقد عفت المجرم الصهيوني من أية ملاحقة قانونية أمام المحافل الدولية باتفاق إطارها المشؤوم.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
غموض ثقيل يلف المسار الأميركي–الإيراني: لا تسوية تلوح في الأفق، ولا مواجهة شاملة حسم قرارها، فيما تبقى المنطقة معلقة بين رسائل التصعيد ومحاولات إبقاء أبواب التفاوض مواربة.
وفي جنوب لبنان، لا مكان للغموض أمام مأساة إنسانية تتفاقم يوما بعد يوم.
أهل يعيشون تحت وطأة الخوف والتهجير والدمار، وقرى تدفع ثمن عجز سلطة لم تنجح في حماية أرضها أو إعادة الاستقرار إليها.
فالاحتلال لا يزال جاثما، والسلاح لم يحصر بيد الدولة، ولا استراتيجية واضحة لذلك، والسيادة اللبنانية عالقة بين واقعين مرفوضين، فيما المواطن وحده يتحمل الخسائر.
أما في الداخل، فتتكشف تباعا كوارث قانون العفو العام، بما يحمله من ضرب للعدالة وتفريط بحقوق الضحايا ودماء شهداء الجيش، وتحويل الجرائم الكبرى إلى مادة للتسويات والمساومات السياسية.
وغدا، ينتقل الاعتراض من الموقف السياسي إلى المواجهة الدستورية، مع تقديم تكتل لبنان القوي طعنه بالقانون أمام المجلس الدستوري، في محاولة لإسقاط عفو لا يطوي صفحة من الماضي بقدر ما يفتح بابا خطيرا أمام الإفلات من العقاب.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
انتظر المراقبون والخبراء جولة مفاوضات، فجاءتهم جولة عنف.
كثر الحديث في آب الفائت أن الجولة الثامنة لمفاوضات روما، ستعقد في مطلع أيلول، فكان مطلعه سقوط تلة علي الطاهر وتلويح إسرائيلي بالإنتقال إلى هدف جديد هو مدينة النبطية. هذا الهدف حرك الاتصالات ورفع منسوب المخاوف باعتبار أن النبطية هي العاصمة الإدارية للجنوب، ويبدو أن الاتصالات فتحت مسارا للجيش اللبناني لتعزيز حضوره في المدينة، فهل هذا الحضور كاف ليبعث على الاطمئنان؟
لا أحد قادر على اعطاء ضمانة، إذا لم تكن خطوة الجيش منسقة اقليميا ودوليا، لأنها إن لم تكن كذلك فيخشى أن ينسحب الجيش منها كما سبق وحصل في أكثر من منطقة جنوبية باعتبار أن الجيش لا يوجد على أرض واحدة مع الإسرائيلي.
الترقب سيد الموقف ولاسيما ترقب إمكان أن تقدم إسرائيل على تفجير أنفاق علي الطاهر، وإذا فعلت، تكون قد وجهت ضربة مزدوجة: الأولى لحزب الله والثانية لإيران التي راجت تسريبات قبيل سقوط علي الطاهر أنها لن تقف مكتوفة اليدين إذا ما سقطت هذه التلة وأنفاقها.
في الموازاة، ما زال البحث جاريا عن بديل عن اليونيفيل، فالحضور الدولي الميداني في الجنوب عمره ثمانية وأربعون عاما، منذ العام 1978، فكيف سيكون المشهد الجنوبي اعتبارا من مطلع السنة الجديدة؟ ومن يملأ الفراغ الدولي؟
وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير الى غرق زورق قبالة العبدة شمالا، والبحث ما زال جار عن ركاب مفقودين.
=======
* مقدمة "الجديد"
أدى السفير الأميركي ميشال عيسى آخر المناسك الروحية في الحازمية وأكمل "الطواف" على المرجعيات الدينية بلقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب.
هي ليست المرة الأولى التي تنفتح فيها عوكر على المقر المركزي الشيعي لكن الزيارة هذه المرة تكتسب أهميتها من الظروف الحساسة المحيطة بها كما في ظل الوضع القائم في لبنان إن لناحية المسار التفاوضي أم لناحية الضغط الميداني إضافة إلى أنها وسعت مرصد الانفتاح الأميركي على الطائفة الشيعية.
بإشارات مباشرة انعكست بكلام عيسى عن أن الولايات المتحدة الأميركية مهتمة بهواجس البيئة الشيعية وتريد مصلحتها كما تريد عودة الأهالي إلى الجنوب.
لقاء الساعة استماع وتبادل للمواقف "أم" فيه الشيخ الخطيب "صلاة الاستسقاء" لدور أميركي عادل ومتوازن من أجل معالجة الأزمة ودفع بتهمة الإرهاب عن الشيعة وأكد أن السلاح ليس رفاهية إنما نتيجة الاحتلال.
وحمل السفير الأميركي رسالة مفادها أن الشيعة مستعدون لمعالجة هذا الأمر متى توفرت الضمانة والحماية لمستقبلهم ومصيرهم.
وعلى الصراحة التي رافقت تبادل وجهات النظر أعلن عيسى الاستعداد للتفاوض مع حزب الله عن طريق الدولة وفي الوقت عينه غمز من قناة الحزب بعلامة استفهام عن كيفية الوصول إلى نتيجة مع قسم من الطائفة الشيعية لا يفهم أن مصلحته تكمن في أن يتفهم ما هي مسؤولياته.
لا حرب جديدة في لبنان، ختم عيسى الزيارة. لكن الحرب قائمة وإن من طرف واحد.
وعلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب كما التحضيرات لانعقاد اجتماع باريس، كان لقاء "الجنرالين" في بعبدا.
وبالتزامن مع الحرب النفسية التي انطلقت بعيد اعلان سقوط علي الطاهر بأن إسرائيل تتجه لاحتلال مدينة النبطية أفادت مصادر عسكرية للجديد بأن للجيش اللبناني ثكنة عسكرية قائمة في المدينة.
وبهدف طمأنة الأهالي سير اليوم دوريات راجلة ومؤللة فيها. وبحسب المصادر عينها فإن تعزيز وجود الجيش في المنطقة حظي بتوافق رئاسي ثلاثي معطوف على ضوء أخضر أميركي بتثبيت الجيش لنقاطه من أجل تحييد النبطية.
وتضيف المصادر أنه وعلى الرغم من هذه الإجراءات فإن الجيش لم يتلق حتى اللحظة ضمانات بوقف التصعيد فضلا عن أن إسرائيل لا يؤتمن جانبها.
تصدرت عاصمة جبل عامل الإدارية واجهة الأحداث ومن هنا كان نداء إمامها الشيخ عبد الحسين صادق بأن أبناء المدينة لن يتوانوا في الدفاع عنها.
وفي الوقت عينه دعا المنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلام المحلي والدولي لزيارة النبطية برفقة الجيش اللبناني للتحقق من خلوها من أي أنفاق أو بنية تحتية عسكرية.
الجنوب ومعه لبنان يعيش اللحظة باللحظة وإلى أن تنقشع الغيوم من فوق روما فإن إسرائيل تعرضت اليوم "لهزة أوروبية" مصدرها إحدى عشرة دولة فرضت حظرا تجاريا على منتجات المستوطنات الإسرائيلية وأقرت نظام عقوبات شاملا بحق الشركات والأفراد المشاركين في توسيع الاستيطان بهدف القضاء على حل الدولتين واحتلال الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين قسرا.
فهل ستعلم الصفعة الأوروبية على الخد "اليميني" الإسرائيلي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|