محليات

لائحة مرشحين تبلورت بين فرنسا وقطر وبكركي... هل تكسر الجمود؟!

Please Try Again

ads




الجمود في الملف الرئاسي سيد الموقف وتمترس الافرقاء السياسيين كل خلف مرشحه او شروطه يطغى على كل شيء، رغم انه اذا جمعنا النقاط المشتركة بين الشروط والشروط المضادة، والتّسهيل المعطوف على مد يد من هنا واجتماع من هناك نستطيع ان ننتخب رئيسا غدا، فضلا عن ان كل الافرقاء السياسيين اصبحت في مأزق امام مؤيديها لما آلت اليه الامور من تدهور على الصعيدين المعيشي والاقتصادي-المالي.

من هنا كان لافتا ما نقل عن  حزب الله انه مستعد للوصول الى تسوية دون تقديم تنازلات، في حين ان كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال عظة قداس الاحد جاء عالي السقف، حين قال: "لا شعب لبنان ولا نحن نحتمل تحديا إضافيا على صعيد الرئاسة ولا على غير صعيد. حذار حذار: فجو المجتمع تغير. النفوس تغلي وهي على أهبة الانتفاضة".

انطلاقا مما تقدم يؤكد مصدر سياسي متابع لعملية انتخاب الرئيس ان جميع الافرقاء أصبحوا على يقين ان الرئيس السياسي بالمفهوم اللبناني  لن يكون مجديا في هذه المرحلة لان ادوات العمل ستكون اقتصادية واصلاحية، مصدرها من خارج الحدود بعدما اصبحنا "على الارض يا حكم"، فضلا عن الحاجة الى ترميم العلاقات مع عدد لا يستهان به من الدول ، مع العلم ان رئيسا حزبيا او ينتمي الى اي فريق سياسي لن ينجح في هذه المهمة.

وتابع المصدر ان الجانب الفرنسي المتحمس الوحيد حاليا على الساحة الدولية لمساعدة لبنان معطوفا على رغبة سيد بكركي أصبحا مقتنعين ان المرحلة المقبلة بحاجة الى رجل اقتصادي ملم بالوضع السياسي ذو نظرة عملية تخوله وضع الاسس المتينة كي يمشي بهديها الافرقاء السياسيين دون ان يؤخذ من رصيدهم الشعبي.

وقال المصدر: لائحة مرشحين (الوزير السابق جهاد ازعور، الرئيس الفخري لرابطة خريجي جامعة هارفرد في لبنان حبيب الزغبي، الوزير السابق زياد بارود، الوزير السابق روجيه ديب، رجل الأعمال سمير عساف )  تبلورت بين فرنسا وقطر والصرح البطريركي ولم تلاق اعتراضا من قبل بعض الافرقاء الداخليين المؤثرين في انتخاب الرئيس. مع الاشارة الى ان بكركي كانت اول من فتح هذا التوجه لعلمها باستحالة التوافق بين القوى السياسية.

وختم المصدر: هل يتلقف السياسيون هذا الامر،  من خلال تقديم المصلحة الوطنية، ووضع المصلحة والمكتسبات الشخصية والحزبية جانبا، خاصة ان ما لحق بالبلد من فساد هو ما افضى الى الانهيار الشامل، لذا لا بد من طريقة جديدة في مقاربة الاستحقاق الرئاسي، من خلال ادوات جديدة. ads




Please Try Again