محليات

"إلى المواجهة در"... إختلاف سعودي فرنسي يفاقم الأزمة؟!

Please Try Again

ads




لم تشهد الساحة السياسية أي تغيير على صعيد الإستحقاق الرئاسي، في ظل تمسك القوى السياسية بمواقفها، بانتظار ما سيتمخض من لقاء باريس الرباعي الفرنسي الأميركي السعودي القطري، والذي من المنتظر أن يعقد هذا الأشهر.

في هذا السياق أشار المحلل السياسي أسعد بشارة إلى أنه "لم يتغير أي معطى بالنسبة للإستحقاق، الوضع على حاله، حزب الله وفريقه من المرجح أن يبقوا على الورقة البيضاء لأن هناك خلاف داخل هذا الفريق بين ترشيح سليمان فرنجية والرفض العوني لهذا الترشيح".

وقال بشارة : "في المقلب الآخر هناك إتفاق دائم مستمر على ترشيح ميشال معوض على الرغم من كل ما يقال، هذا الترشيح مستمر وما يمكن أن يتغير هو أسلوب خوض المعركة الرئاسية".

وأضاف، "المعارضة تتجهز إلى رفع سقف المواجهة لمحاولة تقصير أمد التعطيل الذي يمارسه حزب الله ولمنعه من إستنزاف الجميع وفرض الرئيس الذي يريد".

وتابع بشارة، "يتمنى حزب الله إيصال فرنجية، ولكن لا مصلحة كبرى له أن يأتي برئيس من دون غطاء، إذا نال فرنجية الغطاء العربي والدولي يكون عندها حزب الله قد حقق إنتصاراً، واذا بقي فرنجية أعزلاً وغير مغطى بالخارج فلن يبقى حزب الله على خياره".

ورأى أن "حزب الله يتبنى خيار فرنجية من دون أن يعلنه إلى أن تكتمل شروط إنتخابه، ومسعاه لإيصال فرنجية ينقصه الكثير من فرص النجاح، وعناصر وصوله إلى بعبدا ضعيفة".

وعن الإجتماع الرباعي في باريس لفت بشارة إلى أنَّ "باريس تعتمد على تواصلها مع إيران وحزب الله من جهة وعلى تواصلها مع الأميركيين والسعوديين وقطر من جهة ثانية، مشهد لقاء من هذا النوع لا يكتمل إلا إذا كان هناك اتفاقاً على آلية عمل".

وأردف، "ليس هناك إتفاق فرنسي وتحديداً مع السعوديين، فباريس تريد حلاً بأي ثمن في لبنان، والسعودية تترك الأمر وتحكم على النتائج وتضع مواصفات معينة للرئيس، وبالتالي هذا الإجتماع إن عقد لن يخرق جدار الأزمة".

وختم بشارة بالقول: "قائد الجيش مرشّح على قياس التسوية، وإن كان هناك إمكانية لهذه التسوية فإسمه على رأس اللائحة، ولا بد من أن يكون إنتخاب الرئيس تعبر عن تسوية معينة، فلا يمكن أن يكون الرئيس مرشح فريق بذاته". ads




Please Try Again