محليات

ماذا في كواليس لقاء كليمنصو؟

Please Try Again

ads




بحسب المعلومات، سيصدر موقفاً جديّاً عن كتلة اللقاء الديمقراطي، في الأيام القليلة المقبلة، يتناول تكرار سيناريو التعطيل في الجلسات الرئاسية السابقة، بتعليق المشاركة، والتي تأتي بمثابة دق ناقوس الخطر لاستدراك المرحلة الخطيرة والدقيقة، واي فوضى مُرتقبة على مختلف الاصعدة، وملاقاة الرئيس نبيه برّي في دعواته الحواريّة، لإنهاء الشغور على مستوى السدة الاولى.

وفي ظل الحديث عن أنّ رئيس المجلس لم يقفل الباب نهائياً على اي حراك أو مبادرة جديدة قد تؤدي الى انتخاب الرئيس، قال مصدر عليم بالملف الرئاسي لوكالة "اخبار اليوم"، انّ مقاطعة نوّاب "التقدمي الاشتراكي" على ما يبدو رسالة مبطنة، ليُبنى على الشيء ومُقتضاه، تهدف الى كشف نوايا الآخرين، الذين ساهموا بشكل أو بآخر في إطالة امد الشغور، فالكرة اليوم في ملعب هؤلاء، للوصول الى نتيجة ايجابية تترجم بانتخاب الرئيس.

في هذا الوقت زار وفد "حزب الله" كليمنصو، للقاء زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مساء امس، في الاطار عينه، وعلمت وكالة "اخبار اليوم"، انّ اللقاء جاء للتحاور من أجل توحيد الرؤية وفكّ بعض الالغام الرئاسيّة بأفكار جديدة.

الّا انّ هذا اللقاء يفتح تساؤلات عن مدى فائدة هذا التواصل، خصوصاً انّ مفهوم الحزبين معاكس سياسيّا في المسلمات والمبادئ. ولكن المشترك بينهما انهما ينتظران التطورات الاقليمية، تحديدًا بين الخليج وايران، حيث ان لِجنبلاط والحزب علاقات خارجية واسعة تمكنهما ربما من تقريب وجهات النظر خلالها.

فبين التلويح بمقاطعة "الاشتراكي" الجلسات واعتصام نواب التغيير داخل قاعة المجلس النيابي، لا يبدو أنّ الاستحقاق الرئاسي قريب من الحل، في ظل الاختلاف بين اركان المعارضة أنفسهم، كما الموالاة، كل ذلك امام مشهد مُخيف يُنذر بفوضى وربما بإغتيالات.

 فهل من عينٍ تقرأ وآذان تسمع؟

شادي هيلانة - أخبار اليوم ads




Please Try Again