محليات

بعد رفضه "رجل أميركا".. ماذا عن "رجل إيران"؟

Please Try Again

ads




ما بين مشهد النواب المعتصمين في مبنى المجلس حتى انتخاب رئيس للجمهورية، رافضين المماطلة والتعطيل، وبين الموقف العالي النبرة الذي عبر عنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اننا "نريد رئيسًا للجمهورية شجاعًا مستعدّاً للتضحية ولا يهمه تهديد الأميركيين وبدّنا رئيس إذا نفخوا عليه الأميركيين ما يطير من قصر بعبدا على البحر المتوسط"... يبدو ان الازمة الرئاسية تتخطى الحلول الداخلية وتؤدي الى تشعب الازمات.

وفي هذا الاطار، رأى مرجع سياسي، عبر وكالة "أخبار اليوم" انه لو كنا في بلد طبيعي فان عملية انتظار التطورات الخارجية امر مستغرب يناقض مفاهيم الديموقراطية والسيادة والحرية، مشددا على ان قرار انتخاب رئيس للجمهورية هو قرار داخلي ويعود الى الشعب، اما في لبنان فاننا نعيش حالة خاصة منذ زمن طويل لا بل بات الامر تاريخيا، وقد يكون لبنان البلد الوحيد الذي توجد فيه قوى داخلية مرتبطة بالخارج وتعلن ذلك جهارا وتتلقى من الخارج المال والسلاح وصولا الى الدعم السياسي وتعود الى الخارج قبل اتخاذ اي قرار، هذا الامر سائد منذ عشرات السنوات وبات يظهر وكأنه طبيعي، في حين انه استثناء.

وقال: لا شك انه في المبدأ لا يجوز ان ننتظر الخارج، اما في الواقع فان الخارج موجود بقوة على كافة مستويات القرار، بمعنى ان هناك افرقاء لبنانيين لا يحسمون امرهم الا برضى وقبول او التنسيق مع  هذا الخارج.

وتعليقا على كلام نصر الله بالامس، اشار المرجع الى انه من جهة هو يضع مواصفات مقبولة حين يتكلم عن رئيس توافقي او عندما يطالب بالحوار، لكنه من جهة اخرى، رفع النبرة مطالبا برئيس معادٍ لمحور معين، وهو يعلم (اي نصر الله) ان هذا الامر مضرّ في الاقتصاد وبالسياسة والامن، حيث ان لبنان لا يتحمل المزيد من الضغوطات الخارجية والعقوبات.

واضاف: كان عليه التوضيح انه الى جانب رفضه "لرجل اميركا" لن يكون الرئيس رجل ايران او الحزب، ما كان ليخلق نوعا من التوازن.

رانيا شخطورة - أخبار اليوم ads




Please Try Again