محليات

لقاء باسيل - "حزب الله": أبعد من كسر الجليد

Please Try Again

ads




انتهى اللقاء المنتظر بين "رئيس التيار الوطني الحر" جبران باسيل ووفد حزب الله القيادي الذي ضم رئيس وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا والمعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل، ولعل التصريحات الايجابية لقياديي الحزب اعطت مؤشراً على اجواء اللقاء العامة من دون الخوض في التفاصيل.

 

وبحسب مصادر مطلعة على أجواء اللقاء، فإن الإجتماع لم يأت لكسر الجليد ومن أجل الصورة المشتركة، وإلا فكان ذلك حصل قبل هذا الوقت بكثير، وتضيف: "فعلياً، فإن اللقاء حصل بعد سلسلة من الاتصالات التي تناولت الخلاف واسبابه السياسية والثنائية، الامر الذي مهد للاجتماع وفتح الباب امام مرحلة جديدة من علاقة الطرفين".

وتؤكد المصادر أن "هناك حرصاً على عدم تسريب تفاصيل الاجتماع لاعطائه جدية، لكن الاكيد ان المجتمعين اتفقوا على حصول اجتماعات متتالية للوصول الى تفاهمات سياسية كاملة، كما لاعادة تعويم التفاهم بينهما وان بصيغ مختلفة".
 

وتشير المصادر الى ان النقاش لم يتناول فقط العلاقة الثنائية بل تناول الاستحقاقات الدستورية والسياسية كافة في لبنان، وتم وضع سيناريوهات للمرحلة المقبلة من دون ان يتم الاتفاق على العناوين المطروحة في ظل خلاف في وجهات النظر لا يزال ساريا حتى اللحظة.

وتلفت المصادر الى ان اللقاء شهد على تقديم طروحات سياسية للتفاهم والتوافق السياسي بين الطرفين، واتفق المجتمعون على ان يعود وفد حزب الله بأجوبة تفصيلية على كل النقاط المطروحة وان يرد باسيل بدوره اجوبة على طروحات الحزب التي شملت حتى الملف الرئاسي.

وترى المصادر انه بعد اللقاء يمكن القول ان الطرفين قد تجاوزا فكرة فك التحالف او الطلاق الحبي، بل باتا في مرحلة المصارحة الكاملة والاتفاق على كيفية ادارة المرحلة المقبلة وماذا ينتظر كل طرف من الآخر على الصعيد السياسي، وعلى صعيد "مكافحة الفساد" التي يركز التيار على ان تكون العناوين الاساسية في التفاهم مع الحزب.
 

وتعتبر المصادر ان الطرفين ابديا انفتاحاً كبيراً وحرصاً على تقديم التنازلات للحفاظ على التحالف وعدم تكرار الخلاف الذي حصل، علماً ان بعض العناوين السياسية لا تزال محط تمايز وخلاف وخصوصا الموضوع الرئاسي، من دون اقفال باب النقاش حوله، وهذا الامر اراح الحزب بعد ان كانت خطوات باسيل السابقة التي قطعت الطريق الرئاسية امام طروحات حليفه، قد ادت الى حساسية مع حارة حريك. 
  ads




Please Try Again