محليات

لبنان يتراجع خطوة إلى الوراء... ويفقد مركزه "الأوّل"!

Please Try Again

ads




مع كل الأزمات التي يعيشها لبنان واللبنانيين, لوحظ في الفترة الأخيرة إنتقال النشاطات والحفلات الفنية والثقافية من لبنان إلى دول عربية أخرى, فهل بدأ لبنان يفقد وجهه الثقافي؟ وما هي التداعيات لهذه الظاهرة بعدما خسر لبنان ميزته الطبية كمستشفى الشرق وميزته العلمية كجامعة العرب؟ فهل يخسر لبنان اليوم وجهه الحضاري أيضا؟

وفي هذا السياق, أكّد المنتج باسكال مغامس أن لبنان هو بلد السياحة وكل الأمور كانت تنطلق من لبنان, ولكن للأسف المشاكل السياسية الإقتصادية أدت إلى تراجع كبير في هذه الأمور".

وفي حديث لـ "ليبانون ديبايت", قال: "هناك دول تقوم بنشاطات ثقافية وسياحية كبيرة, ونأمل بالعودة إلى الدور الأوّل كما كنا في السابق".

وأضاف، "نقوم بالمستطاع ليبقى الفرح رغم تقلّص الحفلات".

وهل هناك استغلال لهذه الأزمة لإنتقال كل هذه الأمور إلى الخارج؟ أجاب: "لا يوجد استغلال, أحياناً هناك خوف من حدوث مشكلة ما أو حدث معين أثناء القيام بأي نشاط داخل لبنان".

وشدّد على أن "الأزمة لم تضرب القطاع السياحي قفط, فكل البلد متؤثر بالأزمة".

ورأى أن "الأزمة أدت إلى سفر البعض لتأمين لقمة عيشيهم, وعند شعورهم بأن لبنان بحاجة لهم سيعودون إليه فوراً".

وعن اتجاه معظم الحفلات والبرامج الفنية إلى السعودية؟ أجاب: "السعودية تقوم بنشاطات رائعة, ولكن هذا لا يعني أن كل هذه النشاطات تتجه إلى السعودية".

وختم مغامس بالقول، "بحلول عيد الحب في 14 شباط هناك العديد من الحفلات في لبنان وعلى أمل أن نحظى باستقرار سياسي وإقتصادي لعودة لبنان كما كان قبل الأزمة".
  ads




Please Try Again