الصحافة

بعد حراك وليد بك ومشاورات بري... هل أصبح فرنجية على مشارف قصر بعبدا؟

Please Try Again

ads




 

تؤكد اوساط أعلامية "مطلعة جداً على تطورات مسار الاستحقاق الانتخابي الرئاسي لجهة الـ pointage المتعلق برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، أن فرنجية بات يجمع حتى أمس الأربعاء ٦٦ أو ٦٧ نائباً في حال قرر حلفاء، رئيس المردة فتح المعركة وخوضها، من دون الوقوف على موقف التيار الوطني الحر، ومن دون تأييد كتلتي الوطني الحر والقوات اللبنانية، لانتخاب فرنجية، مع لحظ الأوساط أن أحد نواب تكتل لبنان القوي سيقترع لسليمان بك، وهو ما كان قد لمّح اليه النائب علي حسن خليل مساء الثلاثاء.
وليس بعيدا من هذا الجو، ما عرضت له الزميلة الصديقة النائبة التغييرية بولا يعقوبيان في سياق ردها على مذيعة الـ mtv في مقابلة توك شو أمس، عندما عرضت "بأسف"، واقع أن رئيس البرلمان نبيه بري انتُخب رئيسا للمجلس بـ ٦٥ صوتا، هم فعلا نواب من ٨ آذار ومن مؤيدي ٨ آذار وحلفائهم، وأن النائب الياس بوصعب انتُخب نائبا للرئيس بـ ٦٥ صوتا نيابيا ليس جزءٌ من منتخبيه هم جزءٌ من الذين انتخبوا بري، وبالتالي بحسب منطق هذا العرض، فإن ذلك يعني أنه في حال تم التفاهم فيما بينهم، فإن انتخاب أي شخصية يتبناها مكون الثنائي الشيعي لرئاسة الجمهورية، لا بد من أن يفوز بالرئاسة بالنصف زائدا واحدا أو أكثر بقليل.
وهنا أشارت يعقوبيان أيضا، الى أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أعلن مرات عدة أن كتلة الجمهورية القوية، في حال تيقنت أن مرشحا رئاسيا من ٨ آذار أو غير، يستطيع جمع ٦٥ نائبا، فإن كتلة الجمهورية القوية، يمكن ان تعطل النصاب مرة مرتين تلاتة في محاولة لكسر هذا الواقع، لكن بعد ذلك، ستشارك ولن تعطل النصاب، من مبدأ احترامها للآليات الدستورية والديمقراطية وواجب تطبيقها.

في الغضون، وبالتوازي مع تجديد الرئيس بري حركته التشاورية في اتجاهات عدة، شرع وليد بك جنبلاط، بنمطية تشاورية حوارية، في وقت لا يُخفى على أحد، ان النائب وائل بوفاعور من كتلة اللقاء الديمقراطي- التقدمي الاشتراكي، يوفد بين حين وآخر الى السعودية، في مهمات عرض واستطلاع واستمزاج، في كل مرة يحصُل فيها تطور يُذكر... وليس مستبعدا بحسب اوساط واسعة الاطلاع، أنه عندما يتأكد وليد بك- وهو تأكد- ان المرشح الرئاسي النائب ميشال معوض لن يستطيع جمع ٦٥ صوتا نيابيا، عندها يمكن لتكتله الذهاب الى تأييد المرشح الأقرب الى الـ ٦٥ صوتا، وبالتالي يمكن لنواب اللقاء الديمقراطي الاقتراع لفرنجية. وهنا بالذات، يمكن الحديث عن محاولة جنبلاطية، في نهاية الأمر، لإقناع المملكة السعودية، بذلك...
إذا قاطعنا بوينتاج الاوساط القريبة من فرنجية، وما عرضت له النائبة يعقوبيان (متأسفةً)، وحراك وليد بك، ومشاورات الرئيس بري، وهدوء حزب الله، وسعيه البعيد من الضجيج، وحركة النائب فيصل كرامي، ولاحقا لقاءات بكركي، حيث التقى النائب جبران باسيل البطريرك الراعي الذي استبقاه على مائدة العشاء ليل أمس، ولقاء الراعي- فرنجية اليوم، إضافة الى الترقب الاقليمي والدولي للحراك اللبناني الداخلي، فيمكن أن نستشرف احتمالات عالية، بأن رئيس المردة أصبح على مشارف قصر بعبدا، أللهم إذا حصلت تطورات أكثر من درامية، من الآن، والى حين انعقاد الاجتماع الرباعي الفرنسي الاميركي السعودي القطري الذي يُحكى عنه في باريس في شأن لبنان في نهاية الاسبوع الأول من شباط المقبل، علما ان بعض القوى التي كانت منضوية تحت راية ١٤ آذار، لا يزال لديها رجاء أو أمل، بأن تغيّر الاتصالات والحراكات الخارجية، الواقع الموجود فيه لبنان الآن، لجهة ايصال أي مرشح يصفونه "بالسيادي الإنقاذي". ads




Please Try Again