حصرية السلاح تحت المجهر... ودور مصري مرتقب؟!
تترقب الأوساط السياسية باهتمام كبير نتائج المساعي الديبلوماسية على الصعيد الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من تقدم وايجابيات على الصعيد الداخلي، بعدما أخذت الحكومة اللبنانية جرعة دعم إقليمية ودولية عبر نتائج المحادثات التي جرت الاسبوع الماضي، وسط تطمينات بأن الأمور تتجه وباحتمال كبير نحو التسويات السياسية في المنطقة، وهذا الأمر سينعكس على الساحة اللبنانية.
وفي هذا الإطار قال مصدر نيابي لـ«الأنباء»: «سيكون هناك دور مصري بارز على صعيد حلحلة بعض العقد الأمنية أمام حصرية السلاح، خصوصا في منطقة شمال الليطاني، بما للقاهرة من دور فعال في هذا المجال، في ظل الاتجاه نحو المعالجات السياسية بعيدا عن أي مواجهات في المنطقة. وهذا الأمر يسهم في إزاحة الكثير من المطبات التي تعترض جهود السلطة اللبنانية في تنفيذ مسار خطة قيام الدولة».
على الصعيد الجنوبي ومع تزايد الاعتداءات الإسرائيلية، توقفت مصادر مطلعة عند تأجيل اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، فرأت ان اللجنة ومنذ عدة أسابيع تشهد كباشا كبيرا حول الدور المطلوب منها، وتفسير طبيعة المهام التي حددت لها في اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، اذ تواصل إسرائيل منع الجيش اللبناني والقوات الدولية من الكشف على المنازل والمواقع المشتبه بها، وتقوم بتدميرها قبل وصول الجيش اليها، إضافة إلى مطالبة إسرائيلية دائمة برفع مستوى النقاش إلى التفاوض السياسي، وهذا ما يرفضه لبنان ويعتبر انه من المبكر البحث في هذا الشان قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف العدوان.
ولا تستبعد المصادر ان يكون أحد أسباب التأجيل يعود إلى غياب المسؤول الأميركي في اللجنة الجنرال جوزف كلير فيلد. وفي الوقت عينه، ترى المصادر ان مماطلة اسرائيل في تنشيط عمل لجنة المراقبة يرتبط بشكل أساسي بإعلان الخطوة الثانية لحصرية السلاح في شمال الليطاني، والمتوقع ان تعرضها قيادة الجيش اللبناني على مجلس الوزراء في الخامس من فبراير المقبل. وهي من الأهمية بمكان انها ستحدد مصير السلاح بأكمله خارج حدود جنوب الليطاني وفي كل لبنان. وأي تعثر فيها يعيد الأمور إلى نقطه الصفر.
من جهة ثانية، ترى المصادر ان إسرائيل تستعجل انسحاب القوات الدولية من جنوب لبنان، بعدما نجحت الصيف الماضي في فرض تجديد اخير لها حتى نهاية السنة الحالية. وقد غادر حتى الآن 2000 عنصر من اصل 11 ألفا. كما تتعرض دوريات «اليونيفيل» لاستفزازات يومية، ويطلق الجيش الإسرائيلي القنابل الصوتية من وقت لآخر على مقربة من مواقعها.
أحمد عز الدين - الانباء
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|