محليات

شدياق: لا يمكن تسمية جبران باسيل كرئيس جمهورية..

أكّدت الوزيرة السابقة مي شدياق، أنّ "الماضي انسرق في 4 آب، والصوامع لم تسقط طبيعيًّا بل سقطت بعد إهمال دام لمدة سنتين بهدف اخفاء الحقيقة".

وفي حديثٍ لقناة "الجديد"، قالت شدياق: "أنا مع تحقيق دولي لتبني قضية إنفجار 4 آب".

وأضافت، "مشهدية أطفال تتربى على التحريض، البكاء، القتل، والشهادة ليس مقبول أبداً، وهذه ليست ثقافتي في الحياة ولي الحق والحرية الكاملة في التعبير عن رأيي".

ورأت شدياق، أنّ "لبنان الذي تريده هو لبنان فيروز وكاراكلا وليس لبنان الشهادة والقتل، فأنا تعرضت للقتل ولا أريد تعرض أحد لهذا الموقف".

وعن قضية توقيف المطران موسى الحاج، أكّدت أنّ "التوقيف لم يحصل فجأة، بل حصل بعد خطابات البطريرك الراعي"، قائلة: "في لبنان، ليس حزب الله من يقرر توقيف الأشخاص بل يوجد قضاء يهتم بهذه الأمور".

وفي موضوع تسمية رئيس الجمهورية المُقبل، اعتبرت شدياق، أنّه "بغض النظر عن رأي حزب القوات اللبنانية، لا يمكن تسمية رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل كرئيس جمهورية وفُرضت عليه عقوبات أميركية"، مشددة أنه "على الرئيس الجمهورية القادم أن يتمتع بالسيادة والإصلاح".

وتابعت شدياق، "إستعمال القوة لفرض الرأي على الآخر لم يعد مقبول، ولبنان أصعب من أن يبلع من أي مكوناته وعلينا الاتفاق للعيش بسلام".