محليات

مواجهة غير متكافئة بين فرنسا ودول "اللقاء الخماسي"!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قد يكون من المفيد أن يعرف الجميع أن وزير الدولة القطري محمد عبد العزيز الخليفي، هو من أهمّ الخبراء القطريين وهو كان رئيس وفد قطر إلى اللقاء الخماسي في باريس في 6 شباط الماضي، كما أنه "على دراية تامة بالكثير من الحقائق والمواقف المعلن منها وغير المعلن، وهو يعدّ من أهمّ الخبراء القطريين في الشؤون اللبنانية الداخلية"، كما يصفه المحلل جورج شاهين، والذي يستغرب المواقف التي تشكك في حجم استفادة لبنان من جولته".

ويكشف المحلل شاهين في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت" ، أن الوزير الخليفي، طرح في جولته 3 محاور ومجموعةً من الأسئلة يستطلع من خلالها، الجديد في المواقف وخصوصاً بشأن التطورات التي تلت أبرز اللقاءات منذ اللقاء الخماسي الأخير.


ويضيف شاهين أن الوزير الخليفي سأل تحديداً : "ألم يدرك اللبنانيون بعد، أن الإستحقاق الرئاسي هو من أهمّ الخطوات التي تقود إلى مسيرة الإنقاذ والتعافي، وأنه من الضروري جداً الإلتزام ليس بالنصائح الدولية، بل بالإشارات الدولية التي تعتبر أن مصلحة لبنان هي فوق كل المصالح، ولا يمكن إطالة فترة خلو سدة رئاسة الجمهورية؟".

أمّا السؤال الثاني، يضيف شاهين: " كيف يمكن التوفيق بين المواصفات والأسماء وما هو دور رئيس الجمهورية المقبل على مستوى المنطقة والعالم، حيث أن لبنان في حالة عزلة نتيجة التصرفات والمواقف التي قام بها بعض اللبنانيين وتورط العديد منهم في أزمات المنطقة، في ضوء الفرصة المتاحة بعد تفاهم بكين واستمرار هذه الدول برعايته، وبالتالي، على اللبنانيين أن يخطوا الخطوة الأولى والعالم بأسره سيكون إلى جانبهم؟".

ويكشف شاهين أن المحور الثالث، يركز على احترام قطر حرية وسيادة لبنان، وهي مصرّة على كل أشكال الدعم التي تمنعه من الإنزلاق نحو الكثير من المخاطر، مشيراً إلى أن الوزير القطري أكد أن "هذا هو موقف أمير قطر من الدعم الذي توفره للجيش والمؤسسات العسكرية والأمنية، ولكن هذا الأمر لا يكفي، لأن المطلوب من اللبنانيين، إتخاذ الخطوات المعروفة استناداً إلى أكثر من مؤشر قبل اللقاء الخماسي، إذ هناك المبادرة الكويتية في مطلع العام 2022 ورسمت صيغة حلٍ لعلاقة لبنان بدول مجلس التعاون الخليجي ولكن لم يتحقق أي بند فيها".

وحول وجود طرح أو مبادرة قطرية، يؤكد شاهين أن "ما من مبادرة، ولكن الجولة الإستطلاعية، وبالعودة إلى الجو القطري في العام 2006 بعد حرب تموز، وأيضاً قبل مؤتمر الدوحة، فقد سبق أن قامت قطر بمثل هذه الجولة، من دون إغفال أن قطر تنسّق مع كل الأطراف ولا سيّما السعودية والكويت".

وعن التنسيق مع واشنطن، يلفت شاهين إلى أن "موقف واشنطن واضح، ويشكل إشارةً إلى الإصطفاف ضمن اللقاء الخماسي، حيث يبدو أن فرنسا في مواجهة غير متكافئة حتى الآن مع كلٍ من قطر والسعودية وواشنطن، فيما يبدو الدور المصري، وهو الطرف الخامس في لقاء باريس، في وضع المراقب أكثر من المبادر".
وهنا يلفت شاهين إلى أنه في جولة السفراء الخمسة بعد لقاء باريس.

فوجىء بعض المسؤولين اللبنانيين بالموقف القطري المتشدد الذي يشبه موقف السعودية وموقف واشنطن بدليل حال "النرفزة" لدى البعض، وعلى سبيل المثال، موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيانه المتشدد حول اللقاء مع السفيرة الأميركية دوروثي شيا، وهو كافٍ لإظهار حجم التشنج من موقفي قطر وواشنطن.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا