محليات

قطيعة سعودية... هل يتّمت المملكة نواب السنة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا يعيش نواب السنة في لبنان أفضل أوقاتهم لا سيّما أن المرجعية الموحدة لمعظمهم لم تعد موجودة منذ إنكفاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن العمل السياسي، لذلك أصبحت أصواتهم مشرذمة ولم يعودوا يشكّلون تلك الكتلة الموازنة التي تستطيع قلب الموازين لا سيّما في إستحقاق رئاسي كالذي نحن مقبلون عليه بعد غد الأربعاء.

خرج كثيرون من نواب السنة ليعلنوا تأييدهم لهذا المرشح أو ذاك من ضمن هؤلاء كتلة الإعتدال الوطني التي تفضل، وفق عدد من نوابها، التموضع في الوسط لأنها تدعو دائماً إلى التوافق على إعتبار أن الإنقسام لن يصنع رئيساً, فهل تتجه إلى الورقة البيضاء؟

يؤكد عضو الكتلة النائب سجيع عطية أن الكتلة لم تحسم خيارها الذي لن تعلن عنه إلا في صناديق الإقتراع، والخيارات هنا مفتوحة على كل الإحتمالات.

وإذ يبدو من كلام النائب عطية أنه لا رغبة لدى التكتّل بأحد من المرشّحين لأنه يمثلان الإنقسام، لا يستبعد أن يكون خيارهم ورقة بيضاء أو مرشح ثالث، لكنه يصف جلسة الأربعاء بالـ"الخبيصة" وهي فقط لتحديد الأحجام وليس لانتخاب رئيس.

وهل تلقّى نواب الكتلة أي إشارة سعودية تتعلّق بالإنتخابات؟ ينفي ذلك نفياً قاطعاً، لا بل يعترف أنه لا يوجد تواصل مع السعوديين حالياً لأنهم ما زالوا على موقفهم من الحياد في هذا الملف، والقطيعة ليست مع نواب الإعتدال أو نواب السنة فقط بل مع كافة النواب تماشياً مع قرارالمملكة بالحياد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا