محليات

"لبنان أصبح لبنانات".. الهبر: ما بعد الجلسة العودة الى ما قبل 7 ايا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شدد مدير عام شركة "ستاتيستيكس ليبانون" وناشر موقع "ليبانون فايلز" ربيع الهبر أن جلسة الغد ستكون متفجرة، وستكون شكلاً من اشكال المواجهة مع خطاب عالي السقف ومع عدم عقد دورة ثانية، المشهدية ضبابية، مردفا: "ما بعد الجلسة اهم من الجلسة بحد ذاتها."
ورأى في حديث لـ"صوت المدى" أنه في السياسة العودة الى ما قبل 7 ايار، مع تغيير ان التيار الوطني الحر سيكون في مقلب الفريق الآخر ولن يكون في مقلب الثنائي الشيعي.
وقال الهبر: "عندما أقول "مواجهة" لا اقصد "حرب" بل مواجهة سياسية عالية السقف "ما منعرف لوين بتودي" ومواجهة صاخبة وعالية النبرة."
واعتبر أن الانقسام العمودي سيؤدي الى عدم قدرة على تأمين رئيس، وربما "تروح هيك الامور حتى انتخابات الـ2026" وما سينتج عنها.
وأضاف الهبر: "نحن لا نواجه الانهيار نحن نتفرج عليه، الانهيار ماشي ونحن عم نزقفلو."
وشدد على أننا اليوم امام مشهدية رمادية وضبابية جداً "ما بدي خوف الناس وقول مشهدية سوداوية" انما الواقع لا يبشر بالخير.
وقال: "لبنان اصبح لبنانات وهنا المشكلة."
وأوضح الهبر أن الرئيس نبيه بري يتجه لعدم الغاء الجلسة، وقال: "لا يمكن الغاءها لان الغاء الجلسة يعني عدم تطبيق الدستور."

 

ورأى أن "الكل رح يطلعوا خسرانين، والخاسر الاكبر لبنان والرابح الاكبر هو الدستور."
ولفت الى أن الحل يبدأ بالعودة الى المؤسسات والحوار الوطني الواسع برعاية او بفرض دولي لانقاذ لبنان من الانهيار الكبير، مردفا: "الطرف الفرنسي اثبت انه طرف يعمل لمصلحته واخطأ في عدة مطارح يعني it’s too late يعمل مبادرة."
وكشف الهبر: "لا يمكن لمصرف لبنان ان يستمر بضخ 15 مليون دولار يومياً على منصة صيرفة، أي من الطبيعي أن يرتفع الدولار مجددا."
وختم: "الامور تنبأ بمزيد من التعقيد وبانقسام عمودي في البلد"، مضيفا: "بعد خروج رئيس الجمهورية من سدة الرئاسة كنا بوضعية واليوم نحن بوضعية أسوأ وكل ما طال الفراغ نحن في وضعية اسوأ."

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا