محليات

بالأرقام: هل عكس التّصويت لإنتخاب الرئيس الأصوات الشعبيّة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا


جاءت الجلسة 12 للمجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهوريّة، مختلفة عن سابقاتها، إذ شهدنا فيها، وللمرّة الأولى، حضور جميع النوّاب الـ 128 من دون تسجيل أي غياب، وسادتها منافسة فعليّة بين مرشّحَين أساسيّين، هما سليمان فرنجيّة وجهاد أزعور.

بعد الدّورة الأولى من الانتخاب، وفرز الأصوات، نال أزعور 59 صوتًا، مقابل 51 صوتاَ لفرنجيّة، وتوزعت أصوات النواب الـ 18 الآخرين على عدّة خيارات، فنال زياد بارود 6 أصوات، العماد جوزف عون صوتًا واحدًا، وخيار لبنان الجديد 8 أصوات، وألغي صوتان (واحد حمل اسم جهاد العرب وآخر من دون اسم).

فهل عكس التّصويت من خلال نتائج الفرز الأصوات الشعبيّة؟


وفقًا للمواقف المعلنة من النوّاب واتّجاهات التّصويت (وهي سريّة)، واستنادًا إلى نتائج الانتخابات النيابيّة التي جرت في أيّار 2022، نجد أنّ:

النوّاب الـ 59 الّذين اقترعوا لجهاد أزعور حصلوا على 441,937 صوتًا، أي بنسبة 36.1% من الأصوات التي حصل عليها النوّاب الـ 128 (بلغت 1,223,650).
النوّاب الـ 51 الّذين اقترعوا لسليمان فرنجيّة، كانوا قد حصلوا على 669،543 صوتًا أي بنسبة 54.7%.
أمّا النوّاب الـ 18 الّذين اقترعوا لجهات أخرى، فكانوا قد نالوا 112,170 صوتًا أي بنسبة 9.2%.

المصدر: الدولية للمعلومات

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا