محليات

“خَفِّفي ضهرات واشتري كتب المدرسة”

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تستغرب مصادر في إحدى دور النشر الكبيرة في لبنان، والتي تتولى طباعة وبيع الكتب والدفاتر المدرسية كجزء من أعمالها، “تبرُّم طبقة معينة من المجتمع، (بمعظمها بحسب التجربة الملموسة)، وانتقاداتها وشكواها من غلاء الكتاب المدرسي والقرطاسية ولوازم التعليم المطلوبة للتلامذة. في حين إن هذه الفئة بالذات نراها تملأ المطاعم والمنتجعات البحرية، بل تسافر للسياحة خارج البلاد”.

وتشدد المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن “الجميع يعلم أن مختلف اللوازم المطلوبة لطباعة الكتاب المدرسي محلياً، تُستورد من الخارج بالعملات الصعبة، خصوصاً اليورو. بالتالي ما ذنب دور النشر والمطابع التي تكافح للصمود والاستمرار كسائر اللبنانيين في ظل الأزمة التي نعيشها؟”.


وتعتبر، أن “صرخات الطبقات الكادحة والفقيرة مفهومة ومحقة إن علت تحت وطأة الأقساط المدرسية وأسعار الكتب والقرطاسية وغيرها، على الرغم من أن الجميع في المشكلة والحلول لا يمكن أن تكون متفرقة ومجتزأة ما لم تُحل الأزمة الأصلية في البلد”.

وتضيف، “المدارس أيضاً يجب أن تستمر بتقديم أفضل مستوى تعليم لطلابنا، وهو ما تميَّز به لبنان عن سائر البلدان المحيطة تاريخياً، وطلابنا يحتلون المراتب الأولى في مختلف دول العالم حيثما حلّوا في أسواق العمل. علماً أن لا أحد يمكنه نفيَ جشع البعض وعدم تحسُّسه بالقدر المطلوب مع أهالي التلامذة في ظل الوضع الحالي الصعب”.

لكن المصادر عينها، تنوِّه إلى أن “ما هو غير مفهوم، على سبيل المثال، أن تتأفَّف سيدة ترتدي ثياباً ومصاغاً بـ2.000 دولار وتنزل من سيارة بـ100.000 دولار، وتقضي معظم أوقاتها بين المطاعم والمنتجعات والسفر، من ارتفاع سعر كتاب مدرسي 3 أو 5 دولارات، أو بعض الدفاتر دولاراً واحداً أو دولارين، وما شابه بالنسبة للقرطاسية. فربما يمكنها أن تخفِّف (ضهرات شوي)، وبدل 10 زيارات للمطاعم و10 للمنتجعات البحرية في الشهر لتكن 9 (ما بيصير شي وبيمشي الحال)”.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا