محليات

"داعش" تطل برأسها من سوريا... ما علاقة المخيمات؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تترقب الجهات الأمنية كافة ما يجري في مخيم عين الحلوة، ليس بما بمعناه العسكري بقدر ما يشي بتحركات تقودها مجموعات متشدّدة، وقد لا يقتصر الأمر على مخيم عين الحلوة بل يذهب الى مخيمات اخرى حيث ترجح مصادر أمنية وجود خلايا نائمة تعمل على ضرب الاستقرار الامني الذي ساد بعد موجة التفجيرات التي طالت مناطق عدة في لبنان بعد الحرب على سوريا.

وتربط المصادر ما يجري في المخيم مع مجموعات متشدّدة بما حصل قبل ايام في سوريا والتفجيرات التي حصلت.

وتتخوّف المصادر من أن "يكون الهدف ضرب الطريق الرئيسية للمقاومة عند منطقة صيدا عبر إحداث توترات تقود إلى مواجهة تخدم الاسرائيلي في هذه الظروف الدقيقة من المواجهة الداخلية في إسرائيل، كذلك لا تستبعد أن ذهب الأمور باتجاه توتير الوضع داخل المخيمات الاخرى".

وإذْ تشير إلى "المحولات المصرية للم الشمل الفلسطيني، حيث يذهب تفجير الوضع في مخيم عين الحلوة باتجاه التوتير، لذلك فإن توقيت هذا الامر مع ما حصل في سوريا ما هو إلا من باب عودة التنظيمات على رأسها داعش لتطل على الواقع الامني في لبنان وسوريا وربما مصر أيضاً".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا