نادين نجيم تُفاجىء مُتابعيها على "انستغرام"... إليكم ما قامت به (صور)
وليد فارس تعليقا على اغتيال الحصروني: الهدف ارهاب المدنيين لدفعهم للهجرة من قراهم
تعليقا على حادثة مقتل المسؤول السابق في حزب القوات اللبنانية الياس الحصروني في عين ابل، ادلى الدكتور وليد فارس من وشنطن بالتصريح التالي:
"ان اغتيال المسؤول المحلي لحزب القوات اللبنانية في عين ابل، جنوب لبنان، الياس الحصروني، يعيد فتح ملف امن المواطنين في المنطقة الحدودية من جديد، و بالتالي يعيد طرح ثلاثة ملفات. اولا قدرة الجيش اللبناني على ردع المسلحين في منطقة تسيطرعليها الميليشيا الايرانية. ثانيا، قدرة قوة اليونيفيل في منع الميليشيات من التحرك الامني في المنطقة الحدودية. و الملفان يشيران الى ان القوتان العاملتان تحت القرارين ١٥٥٩ و ١٧٠١ غير قادرتين حتى الان، من دون قرار حكومي، ان تحسما مشكلة الميليشيات و الارهاب ضد المدنيين اللبنانيين، الا إذا قامت منطقة حرة في لبنان تحمي اهلها و الاهالي المهددين من قبل الارهاب.
لذا، و اذ ينتظر اهالي عين ابل و المجتمع المدني في لبنان نتائج تحقيقات لبنانية و دولية بهذا الاغتيال، بات ملف تمكين بلدية عين ابل و البلديات المحيطة من تنظيم شرطتها المحلية لحماية الاهالي تحت مظلة القرار ١٥٥٩، قائمة شرعيا، و بات ملزما ان ينظر الى الوضع الامني للقرى الحدودية المستهدفة كملف خاص لا بد من ربطه بملف المنطقة الحرة المركزية عندما تقوم.
ان عملية اغتيال حصروني على ايدي عناص الميليشيا المسلحة الوحيدة في المنطقة هدفها ارهاب المدنيين لدفعهم للهجرة من قراهم. وبالتالي فهكذا جريمة تعيد فتح مسائلة تنفيذ القرارين ١٧٠١ و ١٥٥٩، و تعيد طرح ملف مهمة القوات الدولية التي تشمل حماية المدنيين على الحدود الدولية. من هنا لا بد من التواصل مع الادارة الاميركية و الامم المتحدة بهذا الخصوص."
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|