محليات

أبو الحسن: البلد لا يحتمل مغامرات ونرفض المواجهة التصاعدية!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا ينفي عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب هادي أبو الحسن، "وجود مقاربات مختلفة بينهم وبين باقي القوى المعارضة لعدد من الملفات"، موضحًا "أنّنا لا نوافق مثلًا على الخروج عن أطر المواجهة السّياسيّة والدّستوريّة لما هو أبعد من ذلك، لأنّه يودي بالبلاد إلى مخاطر كبيرة، كما أنّ من يقول هذا الكلام لا يعرف طبيعة لبنان والتّوازنات القائمة، وقد يحتاج لإعادة قراءة الماضي والتّاريخ لأخذ العِبر".
 
ولفت، في حديث إلى صحيفة "الشّرق الأوسط"، إلى "أنّنا اختلفنا عام 1975 وذهبنا لمواجهة دامية وحرب أهليّة دمّرت لبنان، وسقط على إثرها 150 ألف شهيد، وبعدها ذهبنا إلى الحوار في الطّائف وانتهينا إلى مصالحة كبرى".

وأشار أبو الحسن، إلى أنّ "التّلاقي مع بعض القوى الوطنيّة خلال الانتخابات النيابية وبعدها حول عناوين كاستعادة القرار الوطني المستقل والإصلاح، لا يعني انسحاب التّلاقي على عناوين أخرى. ونحن لا نعتقد أنّ من شأن ذلك أن يؤدّي لإضعاف ما يُسمّى بالمعارضة، لأنّ أصلًا مفهومَي المعارضة والموالاة يجب إعادة النّظر فيهما".

وأكّد "رفض المواجهة التّصاعديّة (الّتي أشار إليها بيان النّواب الـ31)، فنحن مع منطق التّلاقي والحوار غير المشروط، ليتمّ التّفاهم على شخصيّة وطنيّة توافقيّة تتحلّى بالقدرات، وتستند في رؤيتها إلى مسألتَين: الحفاظ على اتفاق الطائف وتطبيق مندرجاته، كما أن يكون لديها بالتّعاون مع الحكومة والبرلمان، رؤية إصلاحيّة نستطيع من خلالها إنقاذ الوطن".

كما اعتبر أنّ "أيّ طرح خارج هذه الأطر، سيودي بالبلاد إلى الهلاك ويودي بنا إلى المجهول"، مشدّدًا على أنّ "في لبنان، لا تقوم معادلة على قاعدة غالب ومغلوب، فالبلد لا يحتمل مغامرات، وحده التّوافق على قاعدة مسلّمات الاعتدال والطّائف والإصلاح قادر على الإنقاذ. ففي ظلّ الانهيارات المتتالية، يُفترض أن نبحث عن حلول لا عن مشاكل إضافيّة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا