محليات

القرار يعود لـ تيمور... هل حسَم "الإشتراكي" موقفه؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا زالت الأنظار شاخصة على إنهاء الكتل النيابية أجوبتها على رسالة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، والتي آثارت الكثير من ردود الفعل حيث إعتبرها المعترضون "مسًا بالكرامة الوطنية"، فيما إعتبرها الآخرون ضمن إطار مساعيه لحل الأزمة اللبنانية. فما هو موقف "اللقاء الديمقراطي"؟

يُعلن عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله في إتصال مع "ليبانون ديبايت"، أنّ "تكتّل "اللقاء الديمقراطي" لم يحسم قراره بعد حول الردّ على الرسالة الفرنسية"، مؤكدًا أنّ "القرار يعود لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط الذي تسلّم الرسالة بعد انتهاء المشاورات داخل التكتل وهو سيتصرف بهذا الأمر".


ويُشير إلى "إجتماع قريب يعقده اللقاء الديمقراطي من أجل مناقشة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية".

ولكن عبدالله غير متفائل "بحصول أي تطور إيجابي على المدى القريب في الملف الرئاسي، لأنّه لا يزال عالقًا حيث كل المعطيات تُشير إلى ذلك في ظل غياب أي تنازلات من أجل مصلحة الوطن".

وفيما يتعلّق بحوار حزب الله والتيار الوطني الحر؟ يؤكّد أنّ "كل حوار بين فريقين سياسيين مرحّب به، شرط أن يكون تحت السقف الوطني وليس تحت أي سقف آخر ممكن أن يهدف إلى تبادل مصالح شخصية".

ويتطرّق عبدالله، في ختام حديثه، إلى ملف التنقيب، مشدّدًا أنه "علينا عدم الإستعجال وإنتظار نتائج عملية الإستكشاف لكي يُبنى على الشيء مقتضاه".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا