الصحافة

حوار التيار-الحزب إيجابي: متى يلتقي فرنجية بباسيل؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يُبدي التيار الوطني الحر إرتياحه بعد كل المسار الهجومي الذي تعرض له في السنوات الاربعة الاخيرة، وتشير مصادره الى أن الزخم الذي انطلق مع عودة الرئيس ميشال عون عام 2005 من فرنسا وأثمر تكتلا نيابيا مسيحيا كان الاكبر منذ الطائف، عاد اليوم مع رئيس التيار جبران باسيل الذي يفكك حقل الألغام المنصوب أمام التيار لبناء مؤسسات الدولة، وهو تمكَّن بفعل حنكته من وضع بعض القوى في مراكز الاحتياط ليكون لاعبا أساسيا في الملعب الوطني.

تستند مصادر التيار الى جملة وقائع لاثبات هذا التوصيف. فعلى جبهة الحلفاء عاد التيار ليكون لَوْلَبَ الحراك لاسيما مع الثنائي حزب الله - حركة أمل، بعد أن وجد الاخير أن الامور داخل مجلس النواب لا يمكن أن تُحسم من دون العودة الى التيار كتكتل نيابي وازن يمكنه أن يقلب الموازين كما أنه لا يُراوغ مع حلفائه وأصدقائه، وإن وعد وفى. وبعد جلسات انتخابية فاشلة لانتخاب الرئيس نتيجة تبعثر الاصوات بين الكتل النيابية وجد الحزب ان طريق بعبدا لأي مرشح يدعمه تمر حكما في ميرنا الشالوحي، وأن الطريق الاقرب يكون بالعودة الى روحية التفاهم مع التيار للوصول الى رئيس للجمهورية يُرضي هذا التفاهم.

مصادر التيار لا تتوقف عند تفاهمها مع الحزب لتؤكد أهمية التيار في اللعبة الرئاسية، بل تؤكد أيضا أن المعارضة والقوات اللبنانية رفعا أسهم التيار عندما طرقا باب باسيل من أجل التفاوض معه على اسم مرشح يواجه مرشح الحزب سليمان فرنجية، وهنا حكما تقاطعت الاشارتان لدى قيادة التيار التي وجدت الظرف مناسبا لاستثمار الخطوة فبادرت الى تأكيد طرحها الاول وهو الوزير السابق جهاد أزعور، وبعد مفاوضات تبنى الفريق المعارض مع حزب القوات أزعور وحصل ما حصل فيما بعد داخل جلسة الانتخاب حيث عاد الجميع الى مربع الصفر.

أدرك الثنائي الشيعي بحسب التيار، أن الوقت مناسب للعودة الى طاولة التفاهم، فبدأت اللقاءات البعيدة من الاعلام بين الموفدين وضع فيها التيار مطالبه على طاولة المفاوضات وهي التي أرادها الرئيس ميشال عون والنائب باسيل منذ سنوات وأبرزها اللامركزية الادارية وتحرير مؤسسات الدولة من الفساد عبر استحداث الصندوقين السيادي والائتماني للحفاظ على مال الدولة وثرواتها بحسب ما يُنادي التيار الوطني الحر.

اليوم قطعت المفاوضات بين التيار والحزب شوطا كبيرا قد ينتج بحسب مصادر التيار الى الاعلان عن القبول بهذه المطالب والتركيز بعدها على اعادة ترتيب الصف داخل فريق حزب الله لتأمين الاصوات للمرشح سليمان فرنجية الذي سيلتقي بمباركة من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله برئيس التيار جبران باسيل عندما يكتمل مشهد التوافق على الحُزمة الرئاسية التي يتم التفاوض عليها، على أن يكون اللقاء نقطة تحول ايجابي في مسار الاستحقاق الرئاسي بحسب ما تشير مصادر مقربة من الحزب.

في المقابل ايضا، يستفيد محور حزب الله من التخبط الذي يرافق جبهة المعارضة وقد بدأت تظهر ملامحه في التصريحات والمواقف خصوصا لدى القوات التي تنتقد باستمرار بعض نواب التغيير والمعارضة وتصفهم بالرماديين، وسط معلومات تفيد بإمكانية ان يحصل سليمان فرنجية على أصوات من هذا الفريق.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا