محليات

لبنان لوحده… "واهم" كل من ينتظر تدخلاً إيرانياً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ أسبوع بدأت الحرب الإسرائيلية على لبنان وتحديداً منذ 17 أيلول الجاري مع عملية تفجير وسائل اتصال "حزب الله"، ومنذ ذلك الوقت، بات القصف من دون سقف أو قواعد، وهو ما بدا جلياً من خلال تكرار مشهد الحرب في قطاع غزة مجدداً على جبهة لبنان، والذي حذر منه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عندما تحدث عن "غزة ثانية" في لبنان.

رئيس مركز الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، يكشف  عن احتمالية أن يتحول لبنان إلى "غزة ثانية"، وذلك في حال لم يتمّ الدخول في مفاوضات للوصول إلى حلٍ دبلوماسي. ويشدد قهوجي على أنه إذا استمر الربط في المفاوضات الدبلوماسية، بين أي حل في لبنان بوقف إطلاق النار في غزة، وتمّ رفض كل الحلول الدبلوماسية، فإن الإسرائيلي سوف يصعّد شراسته وضرباته الإجرامية، حتى أن الحرب البرية ستصبح غير مستبعدة كلياً.

وما يرفع من احتمالات الدخول البري والعملية البرية، وفق قهوجي، هو الحشود العسكرية المتصاعدة على الحدود الجنوبية، ما يجعل من احتمال الإجتياح وارداً، وإذا تمّ، سيكون بهدف فرض قرار دولي جديد، أي أنه "مع اجتياح جديد، ستكون نهاية القرار الدولي 1701، حيث سيتمّ التفاوض على شروطٍ وقرارٍ جديد، والتي على أساسها، من الممكن أن نشاهد انسحاباً إسرائيلياً، لأنه عندها هناك احتمال بإنشاء حزام أمني جديد وقد ترفض إسرائيل الإنسحاب منه لسنوات".

وبالتالي، في هذه الحال، يشير قهوجي إلى أن لبنان سوف يكون أمام قرار دولي جديد لوقف إطلاق النار وللحديث عن مستقبل الأراضي التي قد تكون إسرائيل قد احتلتها وشروطها للإنسحاب.

وانطلاقاً من هذا الإحتمال، يعتبر قهوجي أن الدخول الآن في عملية سياسية دبلوماسية، قد يكون "أفضل بكثير للبنان، وحتى للحزب الذي ستصبح لديه القدرة على تحقيق المكاسب منها أكثر ممّا سيكون عليه الحال، إن تمكنت إسرائيل من احتلال أراضٍ لبنانية وإنشاء حزام أمني".

وعن احتمال دخول إيران على الخطّ لدعم "حزب الله"، يشدد قهوجي على أن كل من يتوقع تدخلاً إيرانياً يعيش "على وهم"، وكل من ينتظر دعماً عسكرياً إيرانياً، هو أيضاً "واهم وقد قام بسدّ أذنيه، ولا يريد أن يسمع التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين التي تتحدث عن الأميركيين كأصدقاء وتتحدث عن بدء المفاوضات في الملف النووي".

ويذكّر قهوجي، بأن الإيراني لم يبادر يوماً إلى تقديم أي إسناد عسكري مباشر لحماية "حزب الله"، سواء في عدوان 2006 أو في حرب العام 1996، لن يقوم بذلك الآن، وبالتالي فإن لبنان لوحده في هذه الحرب.

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا