محليات

لا مؤشرات دولية بل إسرائيلية... هيئة "تحرير الشام" تتحضر للدخول إلى لبنان؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هدأت الاشتباكات إلى حد ما على الحدود اللبنانية السورية بين هيئة تحرير الشام والعشائر في المنطقة بعد سيطرة الهيئة على عدد من القرى التي يقطنها لبنانيون داخل الأراضي السورية، في محاولة للسيطرة على معابر التهريب كما زعمت، وقد وصلت النيران إلى داخل الأراضي اللبنانية.

هذا التطور أعاد إلى الأذهان محاولات المجموعات الإرهابية الدخول إلى الأراضي اللبنانية وما تلاها من معارك خاضها حزب الله ثم الجيش اللبناني لتحرير الجرود، فهل يتكرر السيناريو اليوم؟ وهل هناك خطر اجتياح من الحدود الشرقية؟

يوضح رئيس الجبهة الوطنية لمناهضة الاحتلال الأميركي العميد المتقاعد نضال زهوي، في حديث إلى "ليبانون ديبايت" أن "هذه القرى التي شهدت الاشتباكات هي مناطق لبنانية، حيث يمتلك سكانها الأراضي، ولكنها تحت السيادة السورية، وهي منطقة حدودية ينشط فيها التهريب كما هو الحال في العديد من دول العالم".

ويلفت زهوي إلى أن "هذه المعابر الخاصة بالتهريب تختلف تمامًا عن المعابر التي كان يستخدمها حزب الله للعبور من وإلى سوريا، إذ كانت تلك المعابر منسقة مع الدولة السورية وتعتبر شرعية".

ويشدّد على أن "الهيئة ارتكبت خطأ كبيرًا بدخولها إلى تلك القرى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت بعنوان طائفي وقامت بأعمال عسكرية ضد أهالي تلك القرى، لكن حتى الآن، لم يتم الاعتداء على الأراضي اللبنانية داخل لبنان، باستثناء إسقاط مسيرة".

لكن هل ما قامت به الهيئة يخبئ احتمالًا لتمدد جبهة النصرة إلى لبنان؟ يوضح زهوي أنه "لا توجد مؤشرات على تمدد جبهة النصرة من هذه المنطقة إلى لبنان، لكنه يشير إلى أن هذه المنطقة هي "الخاصرة الرخوة" باتجاه سهل البقاع، وإذا كان هناك مخطط للدخول إلى لبنان، فإن هذه المنطقة ستكون نقطة الضعف للدخول إلى البقاع".

وينبّه بأنه "لا وجود لمؤشرات دولية بهذا الاتجاه، لكنه لا ينفي وجود مؤشرات إسرائيلية، حيث كانت الغارات الإسرائيلية على المنطقة بمثابة دعم ضمني لهيئة تحرير الشام، سواء بالتنسيق معها أو من دون التنسيق".

ويؤكد أنه "لا توجد مؤشرات دولية غير إسرائيلية تشير إلى أن هيئة تحرير الشام قد تتحرك باتجاه لبنان، رغم أن الكثير من قادتها عبروا عن أطماعهم في الأراضي اللبنانية معتبرين أن تلك الأراضي جزء من سوريا، ولكنه يوضح أنه لا يوجد دعم دولي لهذا التوجه".

أما عن قدرة الجيش اللبناني في التصدي لأي هجوم من الهيئة عند الحدود، فيشير زهوي إلى "مشكلة قد يواجهها الجيش بسبب المسافة الشاسعة بين البلدين، مما قد يتيح حدوث خروقات من بعض النقاط إذا هاجمت الهيئة من كافة المساحة الجغرافية".

ويلفت إلى أن "الجيش اللبناني قد لا يكون قادرًا على مقارعة الجيش الإسرائيلي من حيث التسليح، لكنه قادر على مقارعة هيئة تحرير الشام ومنعها من التقدم إلى الداخل اللبناني، الجيش اللبناني قادر على صد أي هجمات، حتى في حال حدوث اختراقات، حيث يمكن استعادة الأراضي وضبطها".

ويعتبر زهوي، أن "الجيش اللبناني في معركة كهذه لا يمكن أن يكون وحيدًا، إذ من الطبيعي أن تنضم العشائر إلى المعركة، خاصة أن ربع الجيش اللبناني تم تحويله إلى الحدود مع العدو الإسرائيلي، وبالتالي سيشارك جزء من الشعب اللبناني، من كافة طوائفه، في القتال ضد المعتدين، وربما يكون أسلوب عمل العصابات في مثل هذه المعارك أكثر فعالية من أسلوب الجيش النظامي".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا